سورية الآن

مسلحو كفريا والفوعة إلى مناطق النظام

دخلت، اليوم الإثنين، نحو 20 حافلة إلى بلدتي كفريّا والفوعة بريف إدلب الشمالي، عبر معبر بلدة العيس؛ بهدف نقل الدفعة الأولى من مسلحي الميليشيات الموالية للنظام وعائلاتهم، إلى مناطق سيطرة الأخير في ريفي دمشق وحمص.

قال قائد عسكري، فضّل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): إنّ “عملية نقل مسلحي كفريّا والفوعة وعائلاتهم، تأتي ضمن اتفاق (هيئة تحرير الشام) مع الجانب الإيراني، والذي يقضي أيضًا بخروج مسلحي (الهيئة) وعائلاتهم من مخيم اليرموك”، جنوب دمشق.

وأشار إلى أنّ الاتفاق ينصّ على أن: “تُفرج (الهيئة) عن نحو 90 مخطوفًا، بينهم سيدات وأطفال، من أهالي قرية (اشتبرق)، كانت قد أسرتهم منتصف 2015، على إثر سيطرتها عليها”.

بحسب المصدر، فإن “من المرجح أن يبلغ عدد الخارجين في الدفعة الأولى، من مسلحي البلدتين، نحو 1500 شخص، خلال الساعات القليلة المقبلة، فيما سيخرج نحو خمسة آلاف آخرين على دفعات، خلال الأيام القليلة المقبلة، وبالتالي يصبح عدد الخارجين من البلدتين المواليتين لنظام الأسد نحو 6500 شخص”.

يذكر أن إيران عقدت، العام الماضي، صفقةً مع (هيئة تحرير الشام/ النصرة): اتفاق (المدن الأربعة)، في العاصمة التركية أنقرة، الذي يقضي بتهجير أهالي البلدتين المواليتن إلى مناطق سيطرة النظام، مقابل تهجير أهالي الزبداني ومضايا بريف دمشق إلى الشمال السوري، لكن عمليات تهجير أهالي البلدتين (كفريّا والفوعة) تأخرت حتى الآن، من دون معرفة الأسباب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق