قضايا المجتمع

إحصائية جديدة عن أعداد السوريين في تركيا

أظهرت إحصاءات أصدرتها دائرة الهجرة التابعة لوزارة الداخلية التركية، أول أمس الخميس، زيادة أعداد اللاجئين السوريين في تركيا، حيث وصل عددهم إلى أكثر من 3 ملايين ونصف المليون، بزيادة نحو 150 ألف نسمة عن العام الماضي.

نقلت صحيفة (حرييت التركية) أن “الإحصائية الجديدة لدائرة الهجرة أظهرت وجود 3.583 مليون لاجئ سوري في تركيا، حيث شملت الإحصائية السوريين في البلاد حتى شهر حزيران/ يونيو الحالي”.

أظهرت الإحصائية أماكن توزّع السوريين في المدن التركية، حيث “يعيش خُمس السوريين في مدينة إسطنبول التي وصل أعداد السوريين فيها إلى 561 ألف، ثم ولاية شانلي أورفا بواقع 475 ألف، وتلتهما ولاية هاتاي 445 ألف، وتحتضن المخيمات ما يقارب 215 ألف سوري”.

أشارت الإحصائية إلى أن “أعداد السوريين ارتفعت، بالمقارنة بالأعوام السابقة، إذ بلغت عام 2016 نحو 2.8 مليون، وفي عام 2017 بلغت 3.4 ملايين”، بينما أظهرت الإحصائية ارتفاع عدد المواليد السوريين، إذ وصلت “منذ عام 2011 حتى اليوم، إلى 276 ألف طفل”.

سبق أن أعلنت وزارة الداخلية التركية أن عدد السوريين الذين حصلوا على الجنسية التركية وصل إلى 50 ألف سوري، من حملة الشهادات ورجال الأعمال والطلاب الذين يدرسون في الجامعات التركية.

يتلقّى اللاجئون السوريون عدة خدمات مجانية في تركيا، منها التعليم والصحة، وفق بطاقة الحماية المؤقتة التي تمنحها الحكومة التركية للسوريين، كما يتلقى بعض السوريين مساعدات عينية ومالية، وفق اتفاقات وقعتها الحكومة التركية مع منظمات الأمم المتحدة، ومفوضية الاتحاد الأوروبي.

وقد تعهد الاتحاد الأوروبي، العام الماضي، بتقديم مبلغ يصل إلى 3 مليار دولار للحكومة التركية، لتقديم خدمات للاجئين السوريين، مقابل مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى دول الاتحاد، التي ذهب ضحيتها مئات اللاجئين غرقًا في البحر.

في سياق متصل، أعلنت دائرة الهجرة، أول أمس الخميس، أن “14200 لاجئ سوري غادروا تركيا إلى دول أوروبا، ضمن اتفاقات إعادة التوطين التي أطلقتها المفوضة الأوروبية، بهدف نقل اللاجئين السوريين من تركيا والأردن ولبنان إلى دول الاتحاد الأوروبي الغنية.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن، الأسبوع الماضي، أن “200 ألف سوري كانوا لاجئين في تركيا عادوا إلى مناطق شمال حلب، وذلك بعد أن سيطرت قوات الجيش التركي وفصائل من (الجيش الحر) على المنطقة”، مضيفًا: “الكثير من اللاجئين عادوا بالفعل إلى منطقتي عفرين وجرابلس، وهم يواصلون العودة، لأنها أرضهم، ونحن نفتح الطريق لعودتهم”.

من جانب آخر، تعهدت المرشحة للانتخابات الرئاسية زعيمة حزب (الخير) ميرال أكشنار بـ “إعادة 200 ألف سوري إلى بلادهم، قبل نهاية العام الحالي، إن نجحت في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 24 حزيران/ يونيو الحالي.

وقال محرم إينجه مرشح (حزب الشعب الجمهوري) إنه سيعيد “العلاقة مع نظام الأسد ويفتح السفارة التركية في دمشق، لحل مشكلة 4 ملايين لاجئ سوري في البلاد، إن نجح في الانتخابات المقبلة”.

يذكر أن صيف عام 2011 شهد الوصول الأول للاجئين السوريين إلى تركيا، إذ عبرت مئات العوائل إلى ولاية هاتاي جنوب البلاد، هربًا من قصف النظام واقتحامه مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، وارتفع عدد اللاجئين السوريين تدريجيًا، مع ارتفاع وتيرة قصف النظام لمدن الشمال السوري وبخاصة حلب.

مقالات ذات صلة

إغلاق