آخر الأخبارسورية الآن

انتهاء مهلة الاتفاق الروسي التركي.. و”تحرير الشام” تؤكد تمسكها بسلاحها

أصدرت (هيئة تحرير الشام/ النصرة) أمس الأحد، بيانًا عبّرت فيه عن تقديرها “لجهود كل من يسعى، في الداخل والخارج، لحماية المناطق المحررة، ويمنع اجتياحها وارتكاب المجازر فيها”. وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

جاء بيان الهيئة، قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الاتفاق الروسي التركي، من أجل إخلاء المنطقة العازلة في إدلب من الفصائل المتشددة مع أسلحتها الثقيلة، من دون أن يتم رصد انسحاب أي من مقاتليها، وفق ما ذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، في حديث إلى وكالة الأنباء الفرنسية.

وعلى الرغم من أن (الهيئة) لم تذكر بوضوح أنها ستقبل بالاتفاق، فإنها أشارت إلى سعيها لتوفير الأمن لسكان المنطقة الخاضعة لسيطرتها، محذرة في الوقت ذاته من “مراوغة المحتل الروسي أو الثقة بنيّاته ومحاولاته الحثيثة لإضعاف صفّ الثورة”. لكن (الهيئة) شددت في بيانها الذي أصدرته، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، على تمسكها بـ “خيار الجهاد”، وأنها لن تتخلى عن أسلحتها أو تسلمها.

وكانت تركيا تسعى لإقناع “هيئة تحرير الشام” بالالتزام بالاتفاق الذي أعدّته مع روسيا (الحليف الرئيس للنظام السوري)، لتجنب شن هجوم على محافظة إدلب التي يعيش فيها نحو ثلاثة ملايين شخص، أكثر من نصفهم نازحون، لكونها تخشى من أن يتسبب الهجوم في موجة جديدة من اللاجئين باتجاه حدودها.

يذكر أن موسكو وأنقرة توصّلتا، في 17 أيلول/ سبتمبر في سوتشي، إلى اتفاق ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب. وقد تمّ سحب السلاح الثقيل منها الأربعاء 10 تشرين الأول/ أكتوبر، أي قبل الموعد المحدد لذلك الإجراء، وهو 15 تشرين الأول/ أكتوبر.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق