آخر الأخبارسورية الآن

ضحايا مدنيون جراء اقتتال فصائل المعارضة في ريف إدلب الجنوبي

قُتل مدنيّان وأصيبَ آخرون، مساء أمس الثلاثاء، من جراء الاشتباكات الدائرة بين (ألوية صقور الشام) التابعة لـ (الجبهة الوطنية للتحرير) و(هيئة تحرير الشام)، في ريف إدلب الجنوبي؛ على خلفية وضع (صقور الشام) حاجزًا أمنيًا لها في المنطقة.

في التفاصيل، قال أحمد العلي، ناشط إعلامي في المنطقة، لـ (جيرون): “إن (هيئة تحرير الشام) هاجمَت ظهر أمس حاجزًا أمنيًا لـ (ألوية صقور الشام)، أنشئ حديثًا عند نقطة تقاطع بلدات (تلمنس، والحراكي، وجرجناز، والغدفة) شرق مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، بهدف السيطرة عليه، مستخدمة في الهجوم أسلحة خفيفة ومتوسطة؛ ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى بين الطرفين”.

وتابع: “اشتدت الاشتباكات بين الأطراف المتنازعة، ووصلت إلى محيط الأحياء السكنية في البلدات، وأسفرت عن مقتل مدنيين، بينهم رجل مسنّ نازح من بلدة عقربات من ريف حماة، وإصابة 6 أشخاص، بينهم امرأة وطفل، بجروح سطحية، مشيرًا إلى أن “الاقتتال ما يزال جاريًا، وسط مخاوف كبيرة، وحالة من الرعب تسود بين المدنيين، خشية أن يطالهم الموت نتيجة الاشتباكات العشوائية”.

وأكد العلي أن “مناطق الاشتباك في ريف إدلب الجنوبي هي محور رباط لـ (الجبهة الوطنية للتحرير) وتعتبر نقطة تماس لقوات النظام، ولا يوجد نقاط أخرى لباقي فصائل المعارضة”.

تأتي الاشتباكات بين الفصائل العسكرية المعارضة في ريف إدلب الجنوبي، بعد أن أنهت الأخيرة، في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، بعمق 20 كم عن خطوط تماس قوات النظام، تنفيذًا لاتفاق سوتشي.

وكانت (هيئة تحرير الشام) و(ألوية صقور الشام) التابعة سابقًا لـ (جبهة تحرير سورية) قد توصلتا، في 24 نيسان/ أبريل هذا العام، إلى اتفاق يقضي بوقف الاقتتال الذي استمر نحو شهرين، في مختلف مدن وبلدات ريفي إدلب وحلب، وأسفر عن وقوع العشرات من القتلى والجرحى بين الطرفين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق