آخر الأخبارسورية الآن

“الأغذية العالمي” يتعهد بمواصلة دعم النازحين السوريين

والأمم المتحدة تشكو نقص تمويل "خطة الاستجابة الإنسانية" لهذا العام

قال ديفيد بيزلي، مدير برنامج الأغذية العالمي، أمس الخميس: إن “الحرب الدائرة في سورية منذ سبع سنوات دفعت بالملايين نحو هاوية الفقر المدقع والجوع الشديد، وهم ما يزالون في أمس الحاجة إلى الدعم، على كافة الأصعدة”، مؤكدًا “استمرار البرنامج في مساعدة السوريين المحتاجين، حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم”.

وأكد بيزلي، في ختام زيارةٍ للنازحين السوريين في الأردن ولبنان وسورية، تابع خلالها سير عمليات البرنامج، أن السوريين العائدين إلى بلدهم بحاجة إلى وجود أسواق تؤمن لهم فرص العمل. وأشار إلى أن “النزاع الدائر أدى إلى تداعيات مدمرة على اقتصاد البلدان الثلاثة، وقضى على سبل كسب الرزق للملايين الذين باتوا يحتاجون إلى المساعدة المستمرة، ليتمكنوا من توفير الغذاء لأسرهم”.

المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي، خلال زيارته إلى سورية لتفقد الوضع هناك.

وأضاف: “من المؤسف والمحزن أن نرى الأسر تعود إلى ما تبقى من أطلال منازلها، حيث تكون غالبًا بلا نوافذ أو حتى جدران تحميهم”، مُبديًا تعجبه من “قدرتهم على الصمود، وتمتعهم بالعزيمة القوية”.

يقدم البرنامج مساعدات غذائية لأكثر من 6 ملايين نازح سوري، في داخل سورية وفي البلدان المجاورة، من خلال توزيع حصص غذائية شهرية، أو قسائم غذائية إلكترونية، أو تنفيذ برامج لتوفير سبل كسب الرزق، أو من خلال المساعدات النقدية. ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 136 مليون دولار أميركي، لمواصلة تقديم الدعم للسوريين المتضررين من الأزمة، خلال الأشهر الستة المقبلة.

في السياق ذاته، حذر علي الزعتري، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية، أمس الخميس، من أن “خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2018 ما تزال تعاني من نقص التمويل”. مشيرًا إلى أن هذا الأمر “يضع قيودًا على عمل الأمم المتحدة في سورية”.

وأضاف الزعتري: “ما يزال أكثر من 13 مليون شخص يعتمدون على المساعدات الإنسانية، حيث يعاني أكثر من 6 ملايين نازح داخل سورية من انعدام الأمن الغذائي”. محذرًا من أن “نقص التمويل الكافي سيؤدي إلى زيادة معاناة المدنيين”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق