آخر الأخبارسورية الآن

نازحو الركبان يرفضون الخطة الروسية والأردن يرحب بها

أكد (المرصد السوري لحقوق الإنسان) أمس الخميس، أن معظم سكان (مخيم الركبان) يرفضون العرض الروسي الذي يقدّم ضمانات، مقابل عودتهم إلى مدنهم وبلداتهم الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

نقل المرصد عن سكان المخيم أن “قاطني الركبان أبدوا رفضهم للتوافق الأردني – الروسي على إعادة أكثر من 60 ألفًا من قاطني المخيم، إلى المناطق التي ينحدرون منها وتسيطر عليها قوات النظام، على الرغم من تقديم الروس لضمانات للعودة، وقد رفض النازحون ذلك رفضًا قطعيًا”، مضيفًا: “يعلل السكان ذلك بسبب اعتقالات طالت نحو 50 شابًا، ينحدرون من بلدات ومدن بريف حمص الشرقي، على الرغم من تسوية أوضاعهم وتصالحهم مع النظام”.

في سياق متصل، أعلنت الحكومة الأردنية، أمس الخميس، أنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة وروسيا، من أجل إخلاء مخيم الركبان الواقع على الحدود السورية الأردنية، حيث قال ماجد القطارنة، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية: إن “المملكة تدعم خطة روسية، لترتيب عودة طوعية لساكني المخيم لمنازلهم في مناطق شرق سورية، بعد أن استعاد النظام السيطرة عليها من يد تنظيم (داعش)”، بحسب ما نقلت (رويترز).

أضاف القطارنة: “بدأت محادثات أردنية أميركية روسية، بهدف إيجاد حل جذري لمشكلة الركبان، عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطني الركبان، إلى مدنهم وبلداتهم التي تم تحريرها من (داعش)، والأردن يدعم الخطة الروسية، لإيجاد الظروف الكفيلة بتفريغ المجمع”.

تتضمن الخطة الروسية، بحسب ما نقلت (رويترز)، “التفاوض مع زعماء العشائر السورية ومقاتلين من المعارضة، من أجل توفير ممر آمن للعودة لمناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال سورية، ومساعدة من يريدون العودة لمنازلهم في مناطق تسيطر عليها حكومة النظام”.

يذكر أن مخيم الركبان يقع في منطقة الـ 55 الخاضعة لحماية قوات التحالف الدولي التي تتخذ من معبر التنف، على الحدود السورية الأردنية العراقية، قاعدة عسكرية لها، ويضم المخيم أكثر من 60 ألف مدني نزحوا من مدن محافظة حمص، بعد معارك النظام مع تنظيم (داعش)، كما يوجد في المنطقة فصائل من (الجيش السوري الحر) تدعمها قوات التحالف في محاربة تنظيم (داعش).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق