آخر الأخبارسورية الآن

المجلس المحلي لبلدة “أم جلال” بريف إدلب يعلنها منطقة منكوبة

أعلن المجلس المحلي لبلدة (أم جلال) بريف إدلب الجنوبي، أمس الثلاثاء، البلدةَ منطقة منكوبة بشكل كامل، من جراء تعرضها لقصف صاروخي ومدفعي مكثف من قبل قوات النظام، أدى إلى دمار معظم المرافق الحيوية فيها.

في هذا الخصوص، قال ضيف الله المر، رئيس المجلس المحلي في بلدة (أم جلال)، لـ (جيرون): إن “البلدة تعرضت لأكثر من 150 صاروخًا وقذيفة مدفعية، من النقاط التي تتمركز فيها قوات النظام في (السلومية، الجدوعية، وأبو دالي) بريف حماة، بعد اتفاق سوتشي الأخير؛ ما أدى إلى إصابة عشرات المدنيين ودمار المنازل والمحال التجارية ومعظم المرافق الحيوية فيها”. وأضاف أن “أكثر من ستين في المئة من أهالي البلدة البالغ عددهم نحو 3000 آلاف نسمة، نزحوا إلى أماكن أكثر أمنًا، في مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي هربًا من القصف”.

وبحسب المر، فإن “بلدة (أم جلال) بريف إدلب الجنوبي، تقع ضمن (المنطقة المنزوعة السلاح) وتبعد عن النقطة التركية لمراقبة خفض التوتر، في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، نحو 9 كيلومتر، وعن قرية (أبو دالي) الخاضعة لسيطرة قوات النظام نحو 10 كيلو متر”.

ووجّه المر نداءَ استغاثة إلى كافة المنظمات الإنسانية، وناشدهم “مساعدة النازحين من أهالي البلدة، وتقديم يد العون لهم”، مؤكدًا تعاون المجلس مع كافة المنظمات لتلبية احتياجات النازحين، من خلال تقديم الإحصائية الكاملة لعددهم وأماكن توزعهم، في المدن والبلدات التي نزحوا اليها مؤخرًا”.

وطالب المر المجتمعَ الدولي والأمم المتحدة، والدول الضامنة لـ (المنطقة منزوعة السلاح) بأن “ينظروا إلى حال البلدة وما تعرضت له من قصف، وأن يقوموا بالضغط على نظام الأسد لإيقاف آلة القتل التي تسببت في إصابة المدنيين ونزوح الأهالي”.

يشار إلى أن مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي الواقعة ضمن (المنطقة منزوعة السلاح)، شهدت قصفًا مكثفًا من مدفعية قوات النظام المتمركزة في (أبو ظهور) وبلدة (إعجاز) بريف إدلب الشرقي، و(معان) وبلدة (أبو دالي) بريف حماة، تسبب في قتل وجرح العشرات من المدنيين، وفي مجازر عدة كان آخرها مجزرة بلدة (جرجناز) بريف إدلب الجنوبي التي راح ضحيتها ثمانية مدنيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق