آخر الأخبارسورية الآن

“آمنستي” تطلق مشروعًا لإثبات مسؤولية قصف التحالف عن تدمير الرقة

أطلقت منظمة العفو الدولية، أمس الأربعاء، مشروع (تعقب الضربات) الذي يعتمد الاستعانة بالمدنيين للحصول على البيانات، وتستخدم فيه صور الأقمار الصناعية للمساعدة في تحديد الكيفية التي دمر بها قصف التحالف العسكري، بقيادة الولايات المتحدة، نحو 80 في المئة من مدينة الرقة السورية.

ويُعدّ المشروع بمنزلة المرحلة التالية من تحقيق متعمق لمنظمة العفو الدولية، بالشراكة مع شركة (آيرورز)، في المدى المروع للإصابات المدنية الناجمة عن أربعة أشهر من القصف الأميركي والبريطاني والفرنسي، لإطاحة تنظيم (داعش) في مدينة الرقة.

وسيتيح مشروع (تعقب الضربات) لأي شخص، لديه هاتف محمول أو كمبيوتر محمول، المساهمة في الأبحاث الحيوية لمنظمة العفو الدولية حول نمط الدمار المدني، بما في ذلك الانتهاكات المحتملة لقوانين الحرب التي لا يرغب التحالف في الاعتراف بها حتى الآن.

ومن المتوقع أن يشارك ما بين 3000 إلى 5000 ناشط إلكتروني في المشروع الذي يستمر مدة شهر. ولضمان جودة البيانات، فإن الهدف هو فحص كل مبنى تم تدميره، عدة مرات، من قبل عدة متعقبين.

سيؤدي المشروع إلى زيادة الوعي بالتأثير المدمر على المدنيين العالقين في الرقة خلال المعركة، وتغيير موقف التحالف بقيادة الولايات المتحدة، بشأن وقوع إصابات بين المدنيين، من الإنكار المتواصل إلى قبول مسؤولية أكبر وإجراء تحقيقات ذات مغزى، ومساعدة وتمكين عائلات الضحايا والناجين من التماس العدالة والحصول على التعويض.

في هذا الخصوص، قالت ميلينا مارين، كبيرة مستشاري البحوث التكتيكية لفريق الاستجابة للأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية: “إن البيانات التي نستخلصها من مشروع (تعقب الضربات) ستقربنا خطوة واحدة من تحديد مدى فداحة الإصابات في صفوف المدنيين، وستُبنى على الالتزام القانوني، فضلًا عن الواجب الأخلاقي، لكي يتحمل التحالف المسؤولية الكاملة عن أفعاله؛ ما يمهد الطريق أمام تحقيق العدالة وتقديم التعويض”.

وستنشر منظمة العفو الدولية وشركة (آيرورز) نتائج مشروع (تعقب الضربات) كجزء من منصة رقمية تفاعلية، أوائل عام 2019.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق