آخر الأخبارسورية الآن

الطفلة مايا مرعي تعود إلى المخيم وقد حققت حلمها بالمشي

عادت الطفلة السورية مايا مرعي ذات الثمانية أعوام إلى خيمتها في محافظة إدلب سيرًا على أقدامها الصناعية، بعد إقامتها خمسة أشهر في تركيا كي تتعالج، حيث قام (الهلال الأحمر التركي) برعايتها، وتركيب أطراف صناعية لها بدلًا من العلب المعدنية والأواني المنزلية البلاستيكية التي كانت تستخدمها للمشي والتنقل داخل أحد مخيمات النزوح في ريف إدلب الشمالي، نتيجة إصابتها بتشوه ولادي في أطرافها أدى إلى بترها.

محمد مرعي والد الطفلة (مايا)، وهو مُعاق مبتور الساقين ويستعين ببعض الأدوات البسيطة لكي يستطيع المشي والتنقل، قال لـ (جيرون): “كانت مايا تأمل دائمًا أن يكون لها ساقان لتذهب مع رفاقها إلى المدرسة وتلعب معهم، من دون أن تشعر بالعجز الذي أصابها منذ ولادتها. وتحققت أمنية طفلتي بعد أن أصبحت حديث وسائل التواصل الاجتماعي، قبل ستة أشهر، وحصد مقطع فيديو ظهرت فيه تعاطفًا كبيرًا من آلاف المشاهدين”.

وتابع: “منذ مدة، زارنا وفدٌ من (الهلال الأحمر التركي) وأخذوني وطفلتي إلى إسطنبول في تركيا، لكي يتم تركيب أطراف صناعية، إضافة إلى تلقي العلاج الفيزيائي وتدريبات المشي. واستغرقت مدة العلاج حوالي خمسة أشهر، ثم عدنا إلى سورية صباح السبت الفائت، من معبر (باب الهوى الحدودي) وطفلتي تسير على قدميها”.

وأكد أن (الهلال الأحمر التركي) “سيُشرف عليها طبيًا كلّ شهر، وسيقدم لها الرعاية داخل المخيم الذي نقطن فيه، وسوف يقوم بتبديل ساقيها كلما كبرت”. وأشار إلى أن (الهلال الأحمر التركي) “تعهّد أيضًا بتقديم الرعاية الطبية لي ومتابعة وضعي الصحي، وقدّم لي أطرافًا صناعية، إلا أنني أُعاني من مرض السكري، ويصعب عليَّ استخدامها إلا في أوقات معينة”.

يعيش محمد مرعي وعائلته المؤلفة من ستة أشخاص داخل (مُخيم القنيطرات) بريف إدلب الشمالي، بعدما هُجروا من بلدتهم في ريف حلب الجنوبي بداية العام، إلى ادلب، نتيجة تعرضها لقصف مكثف من طائرات النظام وروسيا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق