آخر الأخبارسورية الآن

“الجبهة الوطنية للتحرير” تسترد مواقعها من “تحرير الشام” بريفي إدلب وحماة

استعادت (الجبهة الوطنية للتحرير) مساء اليوم الخميس، السيطرة على عدّة قرى وبلدات، في ريفي إدلب الشمالي والجنوبي وريف حماة الشمالي، كانت تحت سيطرة (هيئة تحرير الشام)، وذلك على إثر اشتباكات أوقعت قتلى وجرحى من الطرفين، إضافة إلى إصابة مدنيين بجروح.

وقال مصدر خاص لـ (جيرون): إن “(الجبهة الوطنية للتحرير) استحوذت على كامل جبل شحشبو بريف حماة الشمالي الغربي، وهو يضم عدّة قرى بينها (شير مغار، وشهرناز، وجب سليمان والديرونة وقره جرن وميدان غزال، ومزرعة الجاسم)، وذلك بعد هجوم معاكس على المواقع التي سيطرت عليها (هيئة تحرير الشام) فجرًا، إضافة إلى سيطرة الجبهة على بلدات (بابيلا، والغدفة، وترملا، وأم الصير، وكرسعة، ومعرة الصين، والنقير، وسفوهن، وفطيرة، وحاجز بالقرب من معرشورين) بريف إدلب الجنوبي، من بعد اشتباكات دارت بين الطرفين ساعات عدة، أدت إلى مقتل أكثر من 15 عنصرًا من كِلا الطرفين في مناطق متفرقة، وأسر عناصر من (الهيئة) واغتنام عدّة آليات عسكرية ورشاش عيار 23، وإصابة ثلاثة مدنيين في أحد مخيمات النزوح القريبة من بلدة الغدفة، من جرّاء إطلاق الرصاص العشوائي”.

أضاف المصدر ذاته أن “(الجبهة الوطنية للتحرير) سيطرت أيضًا على بلدات (صلوة، وحاجز الكراسي، قيلة) المحاذية للحدود السورية التركية بريف إدلب الشمالي، وأسرت عدًدا من عناصر (هيئة تحرير الشام) تزامنًا مع وجود حشود عسكرية تابعة للهيئة في بلدة أطمة، وسط مخاوف كبيرة بين الأهالي النازحين في المخيمات، من أن يطالهم رصاص الاشتباكات”.

في المقابل، قتلت (هيئة تحرير الشام) عناصرَ من (الجبهة الوطنية للتحرير) في أثناء وجودهم عند إحدى “نقاط الرباط”، بالقرب من بلدة بابيلا مقابل بلدة (أبو ظهور) التي تخضع لسيطرة قوات النظام، في ريف إدلب الشرقي.

وتشهد أرياف إدلب اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، وعمليات كر وفر، بين (هيئة تحرير الشام) و(الجبهة الوطنية للتحرير)، وعمليات سيطرة متبادلة على المدن والبلدات، بدأت يوم أمس ولم تهدأ حتى لحظة نشر الخبر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق