آخر الأخبارسورية الآن

شبكة حقوقية تطالب أميركا بتعويض ضحايا مجازر التحالف قبل انسحابها

طالبت (الشبكة السورية لحقوق الإنسان) الولايات المتحدة الأميركية، بتعويض قرابة 3000 مدني سوري، قُتلوا على يد قوات التحالف الدولي، قبل سحب قواتها من سورية ورحيلها، وبإعادة بناء المنشآت والمباني التي تم تدميرها.

ذكر التقرير الصادر اليوم، وهو بعنوان “الاستحقاقات الحقوقية لانسحاب القوات الأميركية من سورية” أن هجمات قوات التحالف الدولي، منذ عام 2014 حتى مطلع العام الحالي، تسببت في مقتل 2984 مدنيًا، بينهم 932 طفلًا و646 سيدة (أنثى بالغة).

تضمنت هذه الحصيلة -بحسب التقرير- ما لا يقل عن 168 مجزرة، قُتل في المجزرة الواحدة خمسة أشخاص فما فوق دفعة واحدة، كما سجل التقرير ما لا يقل عن 182 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، بينها 25 على مدارس و16 على منشآت طبية. مشيرًا إلى أن هذه الإحصائية لا تتضمن المنشآت التي تمركزت فيها قوات أو معدات تنظيم (داعش).

لفت التقرير إلى أن سحب القوات الأميركية، دون تأسيس بنية سياسية قوية في مناطق شرق الفرات، سوف يترك مساحات شاسعة من الأراضي ليس عرضة لخطر تمدد تنظيم (داعش) فحسب، بل -وهو الأمر الأخطر- لتمدد الميليشيات الإيرانية؛ لأن إيران -بحسب التقرير- هي المستفيد الأكبر من خطوة سحب القوات الأميركية، نظرًا إلى تغلغلها وانتشارها في مساحات واسعة من سورية.

وأكد التقرير أن انسحاب القوات الأميركية، دون تأمين مكان انتقال مناسب لقرابة 50 ألفًا من السوريين القاطنين في مخيم الركبان الواقع بالقرب من قاعدة التَّنف العسكرية، سوف يجعلهم عرضةً لخطر الاعتقال والتعذيب والانتقام من قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية.

وأخيرًا، اعتبر التقرير أن سحب القوات العسكرية الأميركية يُعبّر عن المزيد من الإهمال وعدم الاكتراث بالملف السوري، ويشكل انسحابًا إضافيًا مجانيًا لمصلحة التمدد الروسي الذي يريد فرض حلوله المبنية على لجنة دستورية شكلية، وإصلاحات وهمية.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق