آخر الأخبارسورية الآن

“تحرير الشام” تمهل نازحي ريف إدلب الغربي 3 أيام لإخلاء مخيماتهم

استقدمت (هيئة تحرير الشام) صباح اليوم الجمعة، عربات ورشاشات ثقيلة إلى مخيمات (البوعيسى، والمدرسة، والدحروج، وكفريا) المحاذية لمدينة معرتمصرين بريف إدلب الغربي، لإخراج مئات العوائل النازحة من تلك المخيمات، وذلك بسبب تربيتهم المواشي في الأراضي الزراعية التي تعود ملكيتها لأهالي كفريّا والفوعة.

وقال أبو جاسم، من مخيم البوعيسى، لـ (جيرون): “إن (هيئة تحرير الشام) ممثلة بالمدعو (أبو خالد الدركوشي) مدير قطاع الزراعة في الهيئة، قامت باستقدام الرشاشات الثقيلة نحو مخيمات النزوح التي يقطن فيها أكثر من 2500 نسمة، من أهالي ريف حلب الجنوبي وإدلب الشرقي وحماة الشرقي، وقد طالب (الدركوشي) الأهالي بإخلاء المخيمات، خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام، وإلا؛ فسوف يُخرجهم بقوة السلاح”.

وأشار أبو جاسم إلى أن “قرار الإخلاء جاء بعد خلافات حصلت بين أحد الرعاة، وهو من قاطني تلك المخيمات، وأبو خالد الدركوشي، بشأن تربية المواشي والضرر الذي يمكن أن تُلحقه بالأشجار”، موضحًا أن “قرار الإخلاء سوف يسبب كارثة كبيرة لأهالي المخيمات، لعدم قدرتهم على العودة إلى بلداتهم، أو استئجار منازل”.

وناشد أبو جاسم “المعنيين في (هيئة تحرير الشام) إعادة النظر في وضع الأهالي، والتراجع عن قرار الإخلاء الذي سيؤدي إلى تشريد العديد من الأطفال والنساء والشيوخ”.

في المقابل، أفاد مصدر محلي لـ (جيرون): “أن (هيئة تحرير الشام) أنذرت أهالي المخيمات، عدّة مرّات، قبل صدور القرار، بعدم تربية المواشي في الأراضي الزراعية، لتسببها في تخريب أشجار الزيتون، إضافة إلى قيام بعض الأهالي بقطع الأشجار وبيعها، وهو ما اضطر القضاء العسكري في الهيئة إلى التدخل، وإصدار قرار الإخلاء”.

يذكر أن (هيئة تحرير الشام) سيطرت على كافة العقارات في الفوعة وكفريا بريف إدلب الغربي، في تموز/ يوليو الماضي، بعد إجلاء أهالي البلدتين إلى مناطق سيطرة النظام في حلب، بموجب اتفاق بين إيران و(هيئة تحرير الشام).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق