آخر الأخبارسورية الآن

دمشق.. النظام يلتقي وفدًا من درعا لمناقشة المسائل الأمنية

التقى مسؤولون أمنيون وعسكريون من النظام السوري، بوفدٍ من محافظة درعا، يوم أمس الثلاثاء في دمشق، في اجتماع هو الأول من نوعه، بترتيب من الجانب الروسي، وذلك من أجل مناقشة بعض المسائل المستعجلة في المحافظة، ومحاولة “بناء الثقة” بين الطرفين.

جرى اللقاء في (مكتب الأمن الوطني) في دمشق، وضم وفد المحافظة كلًا من أبو مرشد البردان (قائد فصيل المعتز بالله في مدينة طفس)، ومصعب البردان (أحد وجهاء المحافظة)، وأبو بكر الحسن (قائد فصيل من جاسم)، والمحامي عدنان المسالمة (من درعا البلد)، والمهندس يعرب أبو سعيفان (من بلدة الشجرة)، بينما مثّل النظام كل من اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني، والعماد علي أيوب وزير الدفاع، ورؤساء الأجهزة الأمنية وقائد الفيلق الأول.

قال أحد أعضاء الوفد (طلب عدم الكشف عن اسمه) في حديث إلى (جيرون): “تم تقديم مجموعة مطالب من أجل حلها على وجه السرعة، وهي: إطلاق سراح المعتقلين، ورفع المطالبات الأمنية عن الناس، وعودة الأطباء والمهندسين والمحامين إلى نقاباتهم، وعودة الموظفين إلى وظائفهم، وانسحاب الجيش من البلدات والقرى والمدن والأماكن المدنية والأسواق والمناطق الصناعية، وعودته إلى ثكناته، ومعالجة مسألة الطلاب وتأجيل الخدمة العسكرية الإلزامية، وتسريح العسكريين المنشقين”، مشيرًا إلى “أن مسؤولي النظام كانوا إيجابيين في التعاطي مع الطلبات، وأبدوا رغبة في حلها”. على حد قوله.

وأضاف عضو الوفد: “تم إبلاغ مسؤولي النظام بأن الملاحقات الأمنية بحق المعارضين من أبناء المحافظة لم تتوقف حتى الآن، على الرغم من قيامهم بإجراء تسويات تضمنت عدم ملاحقتهم”، لافتًا إلى أنه “لن يتم تعزيز الثقة، إلا بعد أن تصبح التسوية حقيقية، وتُرفع المطالبات الأمنية عن الجميع”.

وبحسب عضو الوفد، فقد وعد اللواء مملوك خلال الاجتماع، بـ “البدء بمعالجة موضوع المعتقلين من أجل إطلاق سراحهم، والبدء بإطلاق سراح المعتقلات، وبيان مصير المغيبين والمختفين قسرًا. وأشار إلى التعاون بين مكتب الأمن الوطني الذي يرأسه، ووزارة الداخلية، لتسهيل عودة اللاجئين السوريين من دون أن تتم ملاحقتهم”.

وقام الوفد بتسليم قوائم لمملوك، تضم أسماء أطباء ومهندسين ومحامين، وموظفين حكوميين مفصولين، بناء على طلبهم، للعمل على تسوية أوضاعهم وإعادتهم إلى أعمالهم.

يذكر أن مسؤولين أمنيين سابقين من النظام زاروا محافظة درعا، والتقوا الأهالي وقدموا العديد من الوعود، من بينها إطلاق سراح المعتقلين، ولم يتم إنجاز أي منها، فيما يأمل معظم الناس أن تحل هذه المسائل فعليًا، بعد هذا اللقاء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق