سورية الآن

البغدادي يشحذ همم مقاتليه في الموصل ويدعو لغزو تركيا

دعا أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) -أول أمس (الأربعاء)- مقاتليه وأتباعه لغزو تركيا، كما دعا -أيضًا- ما أسماهم بكتائب الانغماسين، وقوافل الاستشهاديين، وسرايا الاقتحامين لمقاومة الحملة العسكرية ضد معاقل التنظيم في مدينة الموصل العراقية.

وقال البغدادي في كلمة مسجلة بثتها مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي التابعة للتنظيم، أن تركيا التي وصفها بالعلمانية، والمرتدة ضلت طريقها، مستغلة قتال التنظيم وصراعه مع أحلاف الكفار، وسعت إلى تحقيق مصالحها وأطماعها في شمالي العراق وأطراف الشام، ودخلت في قتال التنظيم، مستندة إلى طائرات تحالف ما أسماه بتحالف الصليب، وبناءً عليه؛ طلب البغدادي من مقاتليه إدخال تركيا في دائرة عملهم وجهادهم، ودعاهم لغزو تركيا، وإدخالها في مناطق صراعهم الملتهبة على حد وصفه، ووصف البغدادي الجندي التركي بأسوأ الصفات والنعوت.

كما دعا البغدادي -أيضًا- خلال كلمته ما أسماهم بكتائب الانغماسيين، وقوافل الاستشهادين، بالانطلاق في حربهم ضد الكافرين، وأن يحولوا ليلهم نهارًا، وأن يخربوا ديارهم ويجعلوا الدماء أنهارًا، على حد قوله، وذلك خلال كلامه عن الحملة العسكرية لطرد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من مدينة الموصل، أهم معاقل التنظيم، ودعا مقاتليه للوقوف بحزم أمام طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، وأن الذي يحدث يجب أن يزيد مقاتليه إيماننا بأنهم سينتصرون، كما وعدهم الله، وأن ما يحدث من تحالف الكفرة ضد التنظيم في الموصل بسبب نجاح التنظيم في إقامة منارة للإسلام في ظل الخلافة، كما دعا أهل السنة في العراق للانتفاض ضد ما أسماهم بالرافضة الذين أفرغوا مدن السنة بحجة قتال التنظيم، وشردوا أبناءها.

 

كما هاجم البغدادي -أيضًا- دول الخليج العربي، متهمًا حكوماتها بعلمنة بلدانهم؛ ما ساعد ما أسماهم الرافضة في الوصول إلى أطراف جزيرة العرب، كما أنهم انشغلوا بدلًا من ذلك بقتال التنظيم، كما دعا لاستهداف رجال الأمن، وأتباع السلطة، ورجال الإعلام في دول الخليج.

تطرق البغدادي لما يحدث في حلب، حيث قال إنها تتعرض لأبشع حملة نصيرية بدعم مجوسي وروسي كافر، بهدف إقامة كيان نصيري على حد قوله، واتهم فصائل المعارضة بأنها فصائل مرتدة؛ لانشغالها بقتال التنظيم، وإزاحة حكم الله في الأرض في سبيل مصالح أسيادهم وداعميهم.

 

تأتي كلمة البغدادي في وقت يشهد التنظيم انتكاسات عسكرية متتالية، في كل من العراق وسورية، ففي العراق تشهد مدينة الموصل في العراق حملة عسكرية كبيرة، بهدف طرد التنظيم من آخر معاقله هناك، فيما استطاعت فصائل الجيش الحر المشاركة في عملية (درع الفرات)، وبدعم من الطيران والمدفعية التركية، طرد التنظيم من الحدود السورية التركية كاملة، في حين بدأت الولايات المتحدة الأميركية التحضير -جدّيًا- لإطلاق حملة عسكرية لتحرير مدينة الرقة عاصمة التنظيم في سورية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق