قضايا المجتمع

رسالة تحذير “إدلبية” إلى “مديرية التربية الحرة”

وجه تجمع “ثقة”، مساء الثلاثاء 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، العامل في مجال المجتمع المدني نحو البناء والتغيير، بيان احتجاج إلى مدير التربية الحرة في محافظة إدلب، التابعة للحكومة السورية الموقتة، تضمن البيان رفع الظلم عن بعض أفراد الهيئة المشرفة على القطاع التربوي في مدينة سلقين، ممن عينتهم “التربية الحرة” في مدينة إدلب.

احتجاجا على سادية

وجاء في البيان الذي وُجّه إلى مديرية التربية “الحرة” في محافظة إدلب، والمسؤول عنها جمال الشحود، بأن ما يفعلهُ موظفو المديرية في مدرستي ثانوية “الخنساء” وإعدادية “العرين” في مدينة سلقين، (ذكر البيان اسم رجل وسيدة – عبد الله م. ومنى و.) من إذلال للمعلمين أمام الطلبة وإذلال الطلبة أمام المعلمين، مؤكدين تكرر مأساة النظام السوري نفسه في تعامله مع الشعب.

وحذّر البيان من أنه “في حال لم يتم الرد على بياننا لمدة أقصاها 72 ساعة من تاريخ إرسال هذا البيان، سوف نخرج بحملة مدنية ضدكم، موجهة لوزارة التربية التابعة للحـكومة السـورية الموقتة، إضافة إلى توقيع عريضـة إلكترونية وعـريضة ورقية وتقديمها إلى المحاكم الشـرعية، الخاصة بجيش الفتـح، من أهالي مدينة سـلقين والطلبة والمعلمين، لإخـراج هؤلاء المشرفين، ووضع مشرفين غيرهم بما يليق بأخلاق ثورتنا المباركة”.

من جهته، قال عبد الغني العريان، المتحدث باسم تجمع “ثقة” في مدينة سلقين لـ (جيرون): “في ظل الأوضاع المتردية التي يعاني منها طُلابنا في المدارس، من خوف هجمات طائرات قوات النظام وسلاح الجو الروسي، ونقص المستلزمات المدرسية من تدفئة وغيرها، يأتيهم مشرفون من التربية الحرة في إدلب، ليزيدوا عليهم العبء والقساوة، فيعاملون الطلاب بكل إذلال أمام المعلمين، ويعاملون المعلمين بإذلال أمام الطلاب وكأنهم عبيد عندهم”.

وأضاف: “أرسلنا بيانًا باسم التجمع لمديرية التربية، ونخص فيه جمال الشحود، مدير التربية الحرة في محافظة إدلب، في حال عدم التجاوب معنا خلال مدة أقصاها 72 ساعة، فسوف نضطر لعمل عريضة إلكترونية وأخرى ورقية، سوف توزع على الطلاب كافة في مدارس المدينة، وعلى منازل الأهالي، وسوف ننُظم مظاهرات ضد وزارة التربية والتعليم التابعة للحكومة السورية الموقتة، بسبب تجاهلها لهذه المهزلة التي شابهت مهازل أيام الأسد”.

وفي سياٍق منفصل، تحدثت إحدى طالبات مدرسة الخنساء في سن الثامن عشرة من عمرها، وقالت: “أتت إلينا معلمة من مديرية التربية الحرة في إدلب، وظهرت علينا بوجٍه لا يُفسّر بقصدِ الهيبة، وإخافة الموجودين منها، حينها عرفت عن نفسها وقالت بأنها مشرفة هنا من التربية الحرة، وبعد أيام عدة، ومزاولة عملها، بتنا لا نعلم ماذا تُريد، وما هي مهماتها، ولا نعلم هي مشرفة على من!! على الطلاب أم على المعلمين والإداريين، تتدخل بنا في كل شاردة وورادة، في ملبسنا وفي حصصنا الدراسية وحصص الفراغ، وفي كل شيء، وأصبح الوضع لا يطاق، ونأمل من المعنيين من هذا البلد أن يعالجوا هذا الأمر وإلا ستصبح المدرسة وكرًا للإذلال في ظل وجودها، إن بقي وضعنا على ما هو عليه”.

الجدير ذكره أن العام التربوي بدأ قبل شهر، في ظل الأوضاع الصعبة من هجمات طائرات قوات النظام وسلاح الجو الروسي، ونقص المستلزمات الدراسية، وانقطاع متكرر لأيام الدوام؛ بسبب الغارات المتكررة التي تتعرض لها المدارس، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى من الطلاب، كان آخرها مجزرة حاس في ريف إدلب الجنوبي.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق