سورية الآن

مظاهرة في أمستردام دعمًا للسوريين

شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، أمس السبت، تظاهرة تضامن مع المناطق التي يحاصرها النظام السوري، دعت إليها منظمات وهيئات حقوقية، وشارك فيها هولنديون وسوريون.

نظّمت المظاهرة -في ساحة “فيستر ماركت”- لجنة “دعم الثورة السورية في هولندا”، ومنظمة “الباكس” للسلام، و”منظمة العفو الدولية”، وبدأ المتظاهرون برنامجهم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سورية.

قال الناشط الحقوقي، حسن الخطيب، لـ (جيرون): “إن عضو لجنة (دعم الثورة السورية) في هولندا، ديسانا فان، ألقت كلمة، لفتت فيها إلى أن ما تشهده مدينة حلب، وعموم سورية اليوم، من مآس ودمار، قد شهدته أوروبا في أثناء الحرب العالمية الثانية، ولهذا؛ فإن الأوروبيين يعرفون ما يعنيه هذا الألم. ودعت فان المجتمع الهولندي ودول العالم إلى التضامن مع المدنيين في حلب، ومناصرة الشعب السوري.

وأشار الخطيب، وهو أحد المشاركين في التظاهرة، إلى أن “ايفريت بان خريت”، مسؤول الشرق الأوسط في منظمة (الباكس) الهولندية للسلام، قد ندّد -في كلمة له- بمواقف الزعماء السياسيين في العالم، وعجز المجتمع الدولي عن إنقاذ المدنيين في حلب، وأضاف: “إن ما يؤلم في حلب ليس ضجيج الأعداء، بل صمت من يُفترض أن يكون صديقًا للسوريين”، وأوضح “خريت” أن الحصار يُطبق على نحو 325000 مدني، يعيشون في أحياء حلب الشرقية المحاصرة من النظام السوري”، مؤكدًا “عجز الصليب الأحمر عن إيصال المساعدات إلى هؤلاء”، مُذكرًا بقصف قوافل الصليب الأحمر من طيران النظام.

وأضاف الخطيب أن هذه الفاعليات التي يقوم بها السوريون في أوروبا والعالم، “ضرورية لمخاطبة ضمائر الشعوب الحرة، وحضّها للضغط على حكوماتها، من جهة، ونقل الصورة الحقيقية للثورة السورية بوجهها الصحيح إلى المجتمع الأوروبي، من جهة ثانية، خصوصًا في ظل محاولات بعض وسائل الإعلام إلصاق تهمة الإرهاب بالثورة”، مشيرًا الى أهمية هذه اللقاءات للسوريين الذين توزعوا على بلدان عدة؛ إذ هي “تعبر عن ارتباطهم بالوطن، على الرغم من الغربة والتهجير”.

تحدث إيلا قاسم، رئيس فرع “منظمة العفو الدولية” في هولندا، عن تاريخ مدينة حلب، كما أكد أن منظمة العفو الدولية تعمل باستمرار للدفاع عن حقوق الإنسان، واوضح أن المنظمة لن تستسلم للأوضاع، وستعمل “مع جميع من يحمل الأمل، بحسب المقولة المعروفة أن تحمل شمعة خير من أن تلعن الظلام”.

حضرت حلب المحاصرة من خلال كلمة مسجلة لهشام عز السكيف، رئيس الدائرة السياسية لـ “تنظيم الثورة في حلب”، أوضح فيها ما تعانيه المدينة في ظل هذا الحصار، وبيّن تفاصيل الوضع المأسوي الذي يعيشه المحاصرون من النواحي الإنسانية كافة، وحاجتهم إلى إيصال المساعدات والإغاثة، مناشدًا العالم للتحرك؛ دعمًا لحلب، ولوقف حرب الإبادة التي تُشنّ على المدنيين في هذه المدينة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق