سورية الآن

القصف الروسي يدمّر آخر مستشفيات بنش

استهدفت المقاتلات الروسية مدينة بنّش، شمال شرق إدلب، بعدة غارات جوية، سقط في إثرها عدد من الجرحى، وتسببت الغارات بإخراج المركز الصحي الوحيد في المدينة عن الخدمة.

أكدّ الناشط المدني لورنس الأسعد لـ (جيرون) أن الغارات “تُعدّ الأعنف من نوعها، وشملت مدن وبلدات المحافظة المختلفة، لكنها تركّزت في بنش على المناطق السكنية، واستهدفت مدنيين عُزلًا، وهي المرة الثانية التي يُستهدف فيها المركز الصحي (المستوصف) الوحيد في المدينة، حيث استُهدف في مرات سابقة، ورُمم وغُيّر مكانه”.

وأضاف أن المركز يتألف من مجموعة “عيادات باختصاصات مختلفة، ويقدّم الطعوم للأطفال، ويغطّي أيضًا الإصابات التي يعجز المستشفى الميداني الذي يخدّم المنطقة عامةً عن تغطيتها”.

من جهته، ذكر “المرصد السوري لحقوق الانسان” أن عدد الغارات على بنّش “ارتفع إلى 18 ضربة جوية، نفّذتها طائرات يُرجّح أنها روسية على مناطق في مدينة بنّش؛ ما أسفر عن سقوط جرحى، إضافة إلى خروج مركز صحي في المدينة عن الخدمة”.

وتشهد المدينة موجات نزوح كبيرة إلى المزارع المجاورة، وبحسب الأسعد، فقد “باتت شبه خالية، ولم يتبقَ فيها إلا عناصر الدفاع المدني، وكوادر طبية”، ويعيش الأهالي أوضاعًا معاشية كارثية، مع حاجة ملحة لتأمين مستلزمات الشتاء، في ظل عدم توافر الكهرباء والمياه.

إلى ذلك، تجاوزت حصيلة المجزرة التي خلّفها قصف الطيران الحربي الروسي والسوري بالصواريخ والبراميل المتفجرة على مدن وأرياف إدلب 70 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، معظمهم في مدينة كفرنبل، وبلدة التمانعة، ومعرة النعمان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق