تحقيقات وتقارير سياسية

نائب أردنية تدعو لطرد السفير الروسي من عمّان

أعلنت النائب في البرلمان الأردني ديمة طهبوب، أن كتلتها النيابية (الإصلاح النيابي) تعمل على “استصدار توصية من البرلمان الأردني، لطرد السفير الروسي من عمّان، بسبب ما ترتكبه بلاده من مجازر بحق السوريين في سورية عامةً، وفي حلب على وجه الخصوص”.

وشاركت النائب في اعتصام أمام السفارة الروسية في عمان، دعا إليه ناشطون أردنيون وسوريون، أشارت خلاله، إلى “وجوب إيقاف المجازر وجرائم الحرب التي ترتكبها القوات السورية والروسية والإيرانية بحق المدنيين”، وأشارت إلى أن الاعتصام يأتي “للتعبير عن الموقف الشعبي الأردني الحقيقي، الداعم للثورة السورية منذ انطلاقتها في العام 2011، وحق الشعب السوري في الحياة”.

واستنكرت طهبوب، في تصريحات رافقت الاعتصام، زيارة الوفد النقابي الأردني للقاء مسؤولي نظام الأسد، وقالت: إن أحد دوافع الاعتصام هو “الرد على هؤلاء الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يمثلون الشعب الأردني المناصر للثورة السورية”.

يُذكر أن النائب طهبوب تنتمي إلى (كتلة الإصلاح النيابي) في البرلمان الأردني، المؤيدة والداعمة للثورة السورية، والرافضة لـ “الإجرام الروسي الذي يعمل على إبادة الشعب السوري الأعزل” وفق أدبيات الكتلة.

وكان “فريق ملهم التطوعي”، و”مؤسسة جاسمن”، وكُتاب وفنانون، منهم الفنان نوار بلبل وناشطون سوريون، قد نفّذوا اعتصامًا أمام السفارة الروسية في العاصمة الأردنية عمّان مساء (الثلاثاء)، احتجاجًا على الجرائم التي ترتكبها روسيا والنظام السوري، والميليشيات الداعمة له في مدينة حلب.

واستنكر ناشطون أردنيون شاركوا في الاعتصام زيارة وفد نقابي أردني إلى دمشق، قبل عدة أيام، حيث التقى الوفد مسؤولين في النظام السوري، مؤكّدين أن هؤلاء “يمثلون أنفسهم، ولا يمثلون الشعب الأردني”.

وقال الصحافي السوري محمد إبراهيم لـ (جيرون): إن المشاركين في الاعتصام: “طالبوا الحكومة الأردنية مطالبة صريحة بطرد السفير الروسي من عمّان، وأكدوا أن هذه الوقفة “ستكون ضمن سلسلة من الوقفات الأخرى”.

تحدث إبراهيم عن “الأجواء الأخوية بين المعتصمين، حيث كان الجميع يشعر بالألم نفسه؛ لما يُرتكب في حلب، لا فرق بين سوري وأردني، والدليل تلك الشعارات التي نادى بها المعتصمون في عمان: (سورية والأردن واحد)”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق