أدب وفنون

جائزة ثلاثية لنوبل للسلام

علينا أن نقترح منح جائزة نوبل للسلام، للثلاثي: بوتين روسيا، وفقيه إيران، وحاكم دمشق، ذلك لأن هؤلاء حرروا حلب من سُكانها، بعد تدمير “الشهباء” أم التاريخ فوق رؤوس أبنائها، وباتت العاصمة الثانية لسورية التاريخ والحضارة أنقاضًا بفضلهم، وربما أخرجوها من التاريخ أساسًا.

دموع العالم لا تكفي للبكاء على عاصمة سيف الدولة الحمداني، فبعد أن أوشك الشعب السوري على الانتصار، والدولة المدنية تتفوق على دولة الاستبداد، والثورة باتت قاب قوسين أو أدنى من الفوز، وعندما عجزوا عن هزيمة هذا الشعب وثوار حلب، دمروها فوق رؤوس المدنيين، وأفرغوا “أم” الثلاثة ملايين مواطن منهم.

لابُد أن تُمنح جائزة نوبل لبوتين وللفقيه الشيعي الفارسي، ولحاكم دمشق، ولكل قادة العرب والعالم، ولمجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة، وليشهد القرن الحادي والعشرين، أن العالم اشترك في اغتصاب وتدمير وقتل شعب من أشجع وأنقى الشعوب في العالم.

سينهض الشعب السوري من تحت الأنقاض، وستتابع قواه الحية ثورتها، فلا قوة في العالم يمكن أن تهزمه، ولن يقدر العدوان والاحتلال الروسي والإيراني أن ينتصر على شعب حر. والرحمة لشهداء الثورة، وفي مقدمتهم شهداء حلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق