سورية الآن

حلب تُودع اليوم آخر أبنائها المهجّرين

توقع وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن تنتهي عملية إجلاء المدنيين والمقاتلين، من أحياء حلب الشرقية المحاصرة، اليوم (الأربعاء)، مشيرًا إلى إجلاء 37 ألف شخص حتى الآن، بموجب الاتفاق الذي رعته أنقرة وموسكو الثلاثاء الماضي.

واستؤنفت عمليات الإجلاء أمس الثلاثاء، انطلاقًا من منطقة الراموسة، باتجاه حي الراشدين غربي المدينة، بالتزامن مع عمليات إجلاء لعدد من سكان قريتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام في محافظة إدلب.

جاء حديث أوغلو عن انتهاء عمليات الإجلاء من أحياء حلب المحاصرة، بالتزامن مع انعقاد اجتماع ثلاثي في العاصمة الروسية موسكو(أمس)، ضم وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، زعم -خلاله- وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الاجتماع يهدف إلى “اتخاذ إجراءات ملموسة بشأن سورية”.

وكان مجلس الأمن الدولي صوّت (الإثنين)، على القرار التوافقي (الفرنسي – الروسي)، الذي يقضي بإرسال مراقبين دوليين؛ للإشراف على عمليات الإجلاء من أحياء حلب المحاصرة، وطالب القرار الأمم المتحدة برصد “الوضع رصدًا محايدًا، والمراقبة المباشرة لعمليات الاجلاء، بحيث يكون الإجلاء وفق القانون الدولي الإنساني ومبادئه، وأن تكون عملية الإجلاء طوعية”.

إلى ذلك أعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية، جون كيربي، عن عزم بلاده طرح مسألة ظهور قاسم سليماني، قائد ما يسمى بـ “فيلق القدس” في مدينة حلب، على مجلس الأمن، كونه “يوضح الدور الإيراني في تعقيد الوضع في سورية لصالح تحقيق المصالح الإيرانية، وهو ما يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط”. وفق كيربي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق