سورية الآن

“قسد” تهاجم مقرات وتعتقل قادة في “ثوار الرقة”

هاجمت ميليشيا ما يسمى “قوات سورية الديمقراطية” التي تشكل ميليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري مقار لما يسمى “لواء ثوار الرقة”، متهمة إياه بـ “العمالة لتركيا”، وانتهى الهجوم، الذي تخللته اشتباكات بين الطرفين، إلى اعتقال 14 من القادة العسكريين للواء، بينهم، الشيخ خليل محمود العرودة المرندي، والسيطرة على مقرات اللواء في كل من قرية الجرن، الطيبة، كرمازة.

وذكرت مصادر عسكرية في “اللواء” أن “الهجوم جاء على خلفية رفع علم الثورة السورية فوق مقرات اللواء”، وترافق مع “اتهامات للواء بتحقيق مصالح تركيا وبتلقي الأوامر منها”.

يتزامن الهجوم مع معارك تدور في محافظة الرقة ضمن عملية ما يُسمى بـ “غضب الفرات”، التي تخوضها ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية” بدعم من التحالف الدولي؛ بهدف طرد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من المدينة التي تُعدّ عاصمة التنظيم في سورية.

يرى مُراقبون بأن مهاجمة “لواء ثوار الرقة” يندرج “تحت مخططات (وحدات حماية الشعب)، و(حزب الاتحاد الديمقراطي) بالقضاء على القوى الثورية السورية التي لديها رؤى وطنية، إذ قد تشكل خطرًا على مشروعها الانفصالي في سورية، مُتجاهلة الخدمات الكبيرة التي قدمها (اللواء) المذكور في قتاله إلى جانب (الوحدات الكردية) في معارك عين العرب (كوباني)، وتل أبيض ضد (داعش)”.

يُذكر أن ما يسمى “لواء ثوار الرقة”، هو أحد أوائل الفصائل التي شكلت ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية”، وقاتل إلى جانب “الوحدات” الكردية في المعارك المختلفة التي خاضتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وضد فصائل من الجيش الحر، لكن دعوات “اللواء” الأخيرة لتسليم إدارة الرقة -بعد تحريرها من التنظيم- لأبنائها العرب، كان السبب الرئيس في حدوث هذا الشرخ بين الحليفين السابقين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق