سورية الآن

النظام يُرهب أهالي طرطوس بالشائعات

يتداول أهالي طرطوس خبرًا عن سيارة مفخخة دخلت المدينة، وتروج صفحات موالية للنظام، أن المُفخخة، تستهدف تجمعًا سكنيًا كبيرًا، وترافق الخبر – الاشاعة مع انتشار دوريات الأمن في أرجاء المدينة، ولا تزال مفاعيل هذا الاستنفار الأمني قائمة حتى الآن.

وقال الناشط السياسي ع. إبراهيم لـ (جيرون): “دأب النظام، منذ اليوم الاول لانطلاق الثورة السوريّة، على نشر الشائعات في مدينة طرطوس، حول وجود إرهابيين، ومتسللين، وعبوات ناسفة، وسيارات مفخخة، بهدف تخويف الأهالي من جهة، ولتبرير نشر الحواجز الأمنية والعسكرية داخل وخارج المدينة من جهة ثانية”.

وأضاف أن أكثر ما يخشاه النظام وحلفاؤه -الآن- هو “إثارة القلاقل الأمنية في هذه المحافظة، التي تعدّ خزّانه البشري الأول، والقاعدة الأساسيّة لحليفه الروسي الذي يستثمر مرفأ المدينة استثمارًا شبه كامل، لذلك؛ يُطلق تلك الاشاعات بين حين وآخر، للإبقاء على حالة الهلع بين الناس، ولتحديث بياناته الأمنية حول الشباب في المدينة”.

ويتهم إبراهيم قوات النظام بالوقوف وراء تفجير جسر أرزونة في أيلول/ سبتمبر الماضي، إذ كيف “علم النظام أن تفجيرًا سيحصل في تلك المنطقة، وكيف لم يستطع منع التفجير أو القبض على المُنفّذ، طالما أنه يعلم مسبقًا أن ثمة استهداف لذلك المكان”.

ترافق إطلاق الشائعة، من الصفحات الموالية للنظام، مع حملات تدقيق تُنفذّها دوريات الأمن على البطاقات الشخصية، للشباب تحديدًا، حيث تستوقفهم في الشوارع، لكن ليس بحثًا عن” إرهابيين”، وإنما عن مطلوبين لـ “الخدمة العسكرية”.

وذكر الشاب ج. كامل، أن عناصر الأمن “استوقفوه ثلاث مرات”، خلال تنقله من بيته إلى السوق، في مسافة لا تتعدى كيلو مترين، وكانت الدوريّة تطلب منه ما يُثبت إعفاءه أو تأجيله عن (خدمة العلم)، وقال: “إنها المرّة الأولى التي أرى فيها هذا الانتشار الكثيف لرجال الأمن في المدينة، وهو مالم يحدث سابقًا، حتّى خلال أيام التفجيرات الكبرى في طرطوس”. على حدّ تعبيره.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق