سورية الآن

النظام يعزز مواقعه العسكرية في محيط وادي بردى

ضاعفت قوات النظام السوري، وميليشيا (حزب الله) من عدد نقاطها العسكرية في المناطق الجبلية، المحيطة بقرى وادي بردى، شمال غرب العاصمة دمشق، وعززتها، حسب مصادر محلية، بالدبابات والمدرعات، حيث بدأت بتجريف بعض المنحدرات الصخرية لفتح طرق عسكرية جديدة للوصول إلى قرى الوادي.

في السياق ذاته، شهد أمس (الاثنين)، انخفاضًا ملحوظًا بوتيرة القصف الجوي الذي تشنه المقاتلات الحربية التابعة للنظام السوري، على قرى وادي بردى، بسبب سوء الأحوال الجوية التي سادت المنطقة أمس.

ذكرت الهيئة الإعلامية في وادي بردى، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع (فيسبوك)، أن اشتباكاتٍ عنيفة دارت يوم أمس، قرب جرود قرية كفير الزيت، بين قوات النظام، والميليشيات المساندة لها، والمعارضة السورية، ما أسفر عن تدمير دبابةٍ للنظام بصاروخ حراري، فيما قتل آخرون بعد استهدافهم داخل إحدى الخيام العسكرية، التابعة للنظام في المنطقة.

أوضحت الهيئة، أن بعض الأمراض بدأت بالظهور والتفشي في قرى المنطقة، ونقلت عن مصدرٍ طبي قوله “إن السبب في ذلك، يرجع إلى أن مياه الشرب التي يتناولها الأهالي لا تخضع للتعقيم حاليًا، مشيرًا في الوقت نفسه، إلى أن “خروج جميع البنى التحتية عن الخدمة، وانعدام مصادر الغذاء والدواء والمحروقات، في معظم قرى وادي بردى، حوّل الحياة إلى بؤسٍ حقيقي، الامر الذي يُمهد لكارثةٍ إنسانية حقيقية تهدد حياة 100 ألف مدني في المنطقة، في حال لم يتوقف القصف وادخال المساعدات”.

تعيش قرى وادي بردى، في الوقت الراهن أوضاعًا مأسوية، بسبب افتقارها لأدنى مقومات الحياة من ماء وطعام، في ظل تعنت النظام واستمراره بعمليات القصف والتصعيد العسكري على المنطقة، ما يدفع بسكان المنطقة إلى حافّة كارثة إنسانية، في ظل انعدام وانقطاع خدمات الكهرباء والاتصالات الأرضية، والانترنت، التي تقصّد النظام السوري استهدافها منذ بداية حملته العسكرية.

هذا وما يزال النظام السوري، وميليشيا (حزب الله) يواصلان منعهما لحركة الدخول والخروج من وإلى المنطقة لليوم 23 على التوالي، وسط معاملة سيئة للغاية يلقاها الأهالي في المناطق القريبة من الحواجز العسكرية التي أقيمت على مداخل المنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق