سورية الآن

دول “إعلان موسكو” تُحضّر لأستانة والمعارضة توافق

اجتمع مساعدو وزراء الخارجيات الروسية-التركية-الإيرانية أمس (الجمعة) في العاصمة الروسية موسكو، وذلك بهدف تحديد “إطار” مؤتمر أستانة الذي سيعقد نهاية شهر كانون الثاني/ يناير الجاري، من أجل “إيجاد حل شامل” في سورية، وسط تناقل تقارير إعلامية لقبول فصائل المعارضة السورية المسلحة حضور المؤتمر، دون وجود الجناح السياسي للمعارضة متمثلًا بالائتلاف و”الهيئة العليا للمفاوضات”.

وذكر بيان صادر عن الخارجية الروسية، أن “المسؤولين من البلدان الثلاثة، التقوا في موسكو، للتباحث بشأن التحضيرات لمؤتمر أستانة”، وفق ما أوردت وكالة “الأناضول” التركية.

وأضاف البيان أن “الاجتماع حضره كل من مساعد وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية سيرغي ويرشين، ومساعد وزير الخارجية التركي سادات أونال، ومساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين جباري أنصاري”.

وأوضح أن المسؤولين “توافقوا على أن مؤتمر أستانة سيساعد في ضمان عملية وقف إطلاق نار مستقر، ومواصلة القتال ضد الجماعات الإرهابية، وتسريع عملية التسوية السياسية في سورية”.

في ذات السياق، ذكرت تقارير إعلامية، نقلًا عن مصادر معارضة قولها إن اجتماعات أنقرة التي عقدت بإشراف تركي على مدار ثلاثة أيام، وضمّت شخصيات إعلامية وسياسية من (الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية) و(الهيئة العليا للمفاوضات) وقادة فصائل عسكرية “انتهت الجمعة بالموافقة على المشاركة في مباحثات أستانة”.

أكدت المصادر أن المباحثات ستحضرها فصائل المعارضة المسلحة الموقعة على الموافقة، دون حضور الائتلاف أو الهيئة، واعتبرت المصادر أن عدم حضور الجناح السياسي جاء بتوافق تركي-روسي، مقابل عدم دعوة الأكراد من قبل الروس لحضور المؤتمر.

من جهته، نفى قيادي في المعارضة السورية المسلحة، ما قيل عن ضغوط تركية على المعارضة السورية من أجل قبول حضور المباحثات، وقال إن “اجتماع رئيس الاستخبارات التركية حقان فيدان بهم؛ كان من أجل نقل موقف الرئيس التركي الداعم لخيارات الشعب السوري”.

يذكر أن الاجتماع الذي عقد في أنقرة على مدار أيام، حضرته أكثر من 100 شخصية معارضة في صفوف الائتلاف والهيئة و”الحكومة السورية المؤقتة”، فضلًا عن شخصيات من فصائل المعارضة، لكنها حضرت الاجتماع بدعوة شخصية، ولم تذهب بحكم دعوة وُجهت إلى مؤسساتها.

 

وكان بشار الأسد أعلن قبل أيام، في تصريحات لوسائل إعلامية فرنسية، أن وفده لمؤتمر أستانة يستعد للحضور، وقال إن كل شيء قابل للنقاش في الأستانة حتى موضوع الرئاسة، في حين قالت روسيا إنها لن تأتي على ملف الرئاسة في المباحثات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق