قضايا المجتمع

يحدث في “سورية الأسد”… إطلاق سراح طفل في الثالثة

ذكرت صفحات ناشطين من محافظة دير الزور، وصفحة “معتقلو الثورة السورية”، أن النظام السوري أفرج عن الطفل عمر محمد سلامة الذي اعتُقل مع والدته، ريمة ملا عثمان، وكان عمره ثلاثة أشهر فقط.

وانتشر الخبر أمس الأول (الإثنين) بين الناشطين السوريين على صفحات التواصل الاجتماعي، فعبّروا عن فرحتهم بخروج الطفل سلامة ابن مدينة دير الزور من معتقلات النظام. وكان الطفل سلامة قد اعتُقل مع والدته، ريمة ملا عثمان، حين كان رضيعًا، ويبلغ من العمر ثلاثة أشهر، واستمر اعتقالهما مدة عامين وأربعة أشهر.

ذكر المحامي عبد الله محمد العلي، على صفحته في “فيسبوك”، مع نشره صورة الطفل سلامة بجملة “أي نظام هذا…. هل يوجد مثله في العالم!!؟”.

وكتب المهندس عمر النقيب تعليقًا على صفحته، يقول فيه: “أصغر معتقل سياسي في سورية حرًا”، وأضاف “النظام السوري حامي الأقليات، وراعي الطفولة، أطلق سراح السجين السياسي ابن دير الزور، الطفل عمر محمد سلامة”.

ودوّن الناشط فراس علاوي على صفحته معبرًا عن شعوره: “أحاول أن أجمع أفكاري، وأن أعرف مع أي عصابة كنا نتعايش، الخبر صغير في كلماته مجنون في معانيه”.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أصدرت تقريرًا بمناسبة “اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب”، في حزيران/ يونيو من العام الماضي، ذكرت فيه أن نحو “12679 شخصًا بينهم 163 طفلًا و53 سيّدة، لقوا حتفهم تحت التعذيب في سورية، وأغلبهم قتلوا في سجون النظام السوري”.

وأكدت الشبكة أن قوات النظام “قتلت 12596 شخصًا، بينهم 160 طفلًا و38 سيدة، بينما سجّل التقرير مقتل 18 شخصًا، بينهم طفل وسيدة على يد قوات (الإدارة الذاتية)، و29 شخصًا، بينهم طفل و13 سيدة، على يد تنظيم داعش”.

كما وثقت الشبكة عدد الذين قُتلوا تحت التعذيب على يد قوات النظام السوري، خلال عام 2016 وحده؛ إذ بلغ عددهم “ما لا يقل عن 476 شخصًا، 447 منهم رجال، وبينهم طفلان وسبع نساء”.

وأشارت في تقريرها إلى أنها تمتلك معلومات اسمية لأكثر من 117 ألف معتقل، بينهم نساء وأطفال، وتؤكد أن تقديراتها تقول إن “أعداد المعتقلين الفعلية تتجاوز 215 ألف معتقل، 99 بالمئة منهم لدى قوات النظام السوري”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق