ترجمات

روسيا وتركيا تنويان العمل بتنسيق أكبر بعد ضربات جوية مميتة في سورية

جنود أتراك يحملون كفنًا مغطى بالعلم الوطني لمحمد شاهين، شاب في الخامسة والعشرين من عمره، قُتل عن طريق الخطأ في ضربة جوية روسية في المنطقة المحيطة بمدينة الباب الواقعة في الشمال السوري، إبان جنازته قبل نقل رفاته إلى مدينته الأم، في مطار غازي عينتاب، جنوب شرق تركيا، الجمعة 10 شباط/ فبراير 2017. كان شاهين واحدًا من بين ثلاثة جنود قُتلوا حين قصفت طائرة حربية روسية، الخميس 9 شباط/ فبراير 2017، مبنى في مدينة الباب، عن طريق الخطأ. ودعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، دعوة عاجلة، نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، ليعبر له عن الأسى والأسف، من جراء ما دعاه الزعيم الروسي “حادثة مأسوية”. (صورة أيوب بورون/ DHA-depo Photos، عن طريق الأسوشييتد برس). الصورة من: الأسوشييتد برس.

 

موسكو، الأسوشييتد برس؛ صرح الكرملين أن كلًا من روسيا وتركيا وافقتا على تطوير التعاون في سورية؛ لمنع أي نيران صديقة في المستقبل، بعد أن قتلت ضربة روسية جوية ثلاثة جنود أتراك في اليوم السابق، الخميس 9 شباط/ فبراير.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الضربة التي حدثت عن طريق الخطأ بالقرب من مدينة الباب في شمالي سورية، قد دفعت بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، إلى أن يناقشا سبلًا أفضل للتعاون والتنسيق في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في المنطقة.

وفي إشارة إلى أن الحادثة لم تسبب الضرر للتقارب الروسي التركي الأخير، قال بيسكوف، يوم الجمعة 10 شباط/ فبراير 2017، إن الرئيس التركي أردوغان، يحضر لزيارة روسيا في الشهر المقبل.

وقال نعمان قورطولموش، نائب رئيس مجلس الوزراء التركي، الخميس 9 شباط/ فبراير 2017، إن وقوع الضحايا في صفوف الجيش التركي جاء نتيجة “سوء تنسيق” في سورية، وأن “المعاناة هناك تظهر دلالة على وجوب إحداث تنسيق أفضل بين القوات في المنطقة”.

مقالات ذات صلة

إغلاق