سورية الآن

مكتب الهجرة الألماني يستهدف اللاجئين السوريين بإجراءات جديدة

شدد المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، في ألمانيا، إجراءات مراجعة القرارات الخاصة بطلبات اللجوء التي يقدمها أشخاص منحدرون من سورية.

وذكرت مجلة (دير شبيغل) الألمانية واسعة الانتشار، على موقعها الإلكتروني أمس السبت، أن هذا الإجراء “يأتي بعد شهر من الكشف عن انتحال ضابط بالجيش الألماني مرتبط باليمين المتطرف، صفةَ لاجئ سوري، وحصوله على مخصصات من أموال اللاجئين، وتخطيطه برفقة جندي آخر، وطالب ألماني، لشن هجوم كبير على سياسيين ورموز مجتمع”. وفق (الأناضول).

وبحسب المجلة، فإن المكتب الاتحادي للهجرة التابع لوزارة الداخلية أصدر قرارًا بإجراء مراجعة إضافية، بصورة عشوائية، لكل 20 قرارًا يصدرها بشأن طلبات لجوء قدّمها سوريون؛ للتحقق من تنفيذ كافة معايير الجودة، قبل إبلاغ طالبي اللجوء بالقرار.

ويعني ذلك أن المكتب سيختار عددًا عشوائيًا من كل 20 طلب لجوء، صدر بشأنها قرار، ويراجع إجراءات هذه العينة العشوائية، من تقديم الطلب إلى إصدار القرار؛ للتأكد من عدم وجود أخطاء، قبل أن يبلغ أصحاب هذه الطلبات بقرار السلطات بشأن وضعهم في البلاد، وإن هم حصلوا على اللجوء أم لا. في السابق، كان المكتب يجري هذه المراجعة العشوائية على كل مئة قرار، حسب المجلة ذاتها.

وأواخر نيسان/ أبريل الماضي، اعتقلت السلطات الألمانية فرانكو ايه، وأودعته الحبس الاحتياطي، لانتحاله صفة لاجئ سوري، والاشتباه في تخطيطه لهجوم كبير، برفقة طالب ألماني، وقال محققون آنذاك: “إن الجندي وشريكه مرتبطان باليمين المتطرف”.

وعلى خلفية هذه القضية، وجهت وسائل الإعلام الألمانية انتقادات كبيرة لمكتب الهجرة، بعد أن نجح الجندي في خداعه والحصول منه على صفة لاجئ، على الرغم من أنه لا يتحدث اللغة العربية تمامًا، ولم يزر سورية في أي وقت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق