سورية الآن

أعضاء في الكونغرس يطلقون “منتدى أصدقاء سورية”

أطلق أعضاء في مجلس النواب الأميركي، يتقدمهم النائب آدم كنزنغر (منتدى أصدقاء سورية الحرة والديمقراطية والمستقرة) وهو أول تجمع داعم لسورية في المجلس.

وقال كنزنغر: إن المنتدى فرصة لأعضاء الكونغرس وموظفيه لتثقيف أنفسهم حول الوضع في سورية، ودعم السياسات الرامية إلى تعزيز سورية الحرة والديمقراطية.

وسيشارك التجمع الجديد مع الخبراء والمسؤولين في النهوض بالجهود الوطنية والدولية من أجل العدالة الانتقالية والمساءلة في سورية تحت سيادة القانون.

ووجه رئيس المنتدى رسالة للمجلس، جاء فيها أنه منذ بداية الصراع في سورية عام 2011، “عبّر أعضاء من الكونغرس عن آرائهم تجاه المأساة التي تحصل في الشرق الأوسط بشكل فردي. وإدراكًا منا للحاجة إلى وجود منتدى، يوحّد أصواتنا الجماعية، قمنا بتشكيل لجنة تجمع أصدقاء سورية الحرة والمستقرة والديمقراطية، وأدعوكم للانضمام إلينا”.

وذكر في رسالته أنه “قُتل في هذه الحرب نحو 500 ألف سوري، من بينهم نحو 50 ألف طفل، على يد نظام الديكتاتور الوحشي بشار الأسد. وقد واصل الأسد وقواته، إلى جانب داعميه روسيا وإيران بشكل متعمد، استهداف المنشآت الطبية والمدارس والمناطق السكنية وأماكن تجمع المدنيين والأسواق للوصول إلى هدفه بإلحاق الضرر بأكبر عدد من السوريين”.

وأكد أن “نظام الأسد يستخدم تكتيكات، لا ترحم مثل المجاعات الجماعية، والتعذيب على نطاق واسع، وإعدام المنشقين السياسيين، والبراميل المتفجرة، كما استخدم مؤخرًا الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين بمن فيهم الأطفال الأبرياء”.

وأوضح أن “سبب تأسيس هذا التجمع هو إعلام الأعضاء والموظفين حول هذا الصراع، والسماح بإجراء نقاش صريح، ووضع استراتيجيات لتحقيق سلام مستقر وديمقراطي في سورية. نأمل أن يشارك أعضاء المنتدى مع الخبراء والمسؤولين، بتعزيز الجهود الوطنية والدولية، من أجل العدالة الانتقالية والمساءلة في سورية، ودعم حقوق الشعب السوري بأن يعيش في سلام وحرية وأمان”.

جدير بالذكر أن آدم كنزنغر ممثل عن الحزب الجمهوري من ولاية إلينوي، ويعدّ من أكبر الداعمين للثورة السورية منذ اندلاعها، وهو معروف بنقده الدائم لسياسات الولايات المتحدة المتقاعسة تجاه سورية، وبمطالبته الحكومة الأمريكية على الدوام بتحمل مسؤوليتها تجاه الشعب السوري وقضيته المحقة. ويعمل كنزنغر على فضح جرائم الأسد في الإعلام الأميركي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق