سورية الآن

“قسد” بعيدة عن مركز مدينة الرقة

نفى ناشطون من مدينة الرقة أخبارًا عن تقدم ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية” باتجاه وسط مدينة الرقة، وانتشرت تسجيلات صوتية لمدنيين يعبرون عن فرحتهم بتحرير المدينة من التنظيم. وقالوا إن (التسجيلات الصوتية) التي انتشرت، مساء أمس، تندرج ضمن إطار الحرب النفسية، وتأتي في ظل عدم قدرة الأهالي المحاصرين داخل المدينة على التواصل، لتأكيد الأخبار أو نفيها.

وذكر موقع (الرقة تذبح بصمت) اليوم الثلاثاء أن شوارع سيف الدولة، و23 شباط، والمنصور ما زالت تحت سيطرة تنظيم (داعش)، بينما يتمركز مقاتلو ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية” خلف السور الأثري، قرب باب بغداد في الجهة الشرقية من المدينة، حيث استعاد التنظيم الأحياء التي خسرها أمس بعد عملية التفافٍ، قام بها من خلال الأحياء المجاورة، موقعًا قتلى وجرحى في صفوف هذه الميليشيات.

بالمقابل أفاد موقع (الرقة بوست) أن ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية” تحاول التقدم باتجاه مدرسة حطين، ومنها إلى حي الرميلة، وذلك بعد إحكام سيطرتها على منطقة السور وحي الصناعة، وكلية العلوم والهندسة المدنية.

وقال الناشط نجم الدين النجم، في تعقيبه على المعارك الدائرة في المدينة: إن “عملية السيطرة على الرقة هي عملية سياسية أكثر منها عسكرية، فكلما طال الوقت وازدادت رقعة الدمار وارتفعت حصيلة الضحايا، كان الثمن المدفوع والمقبوض أكبر، وكانت الصفقات أكثر حضورًا وثقلًا”.

يذكر أن ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية” والميليشيات المتحالفة معها سيطرت حتى الآن على ثلاثة أحياء داخل المدينة، منذ الإعلان عن انطلاق معركة الرقة، وهي حي المشلب والصناعة، وحي الرومانية، إضافة إلى نصف حي السباهية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق