سورية الآن

المانحون في الدوحة: 13.5 مليون سوري يحتاجون المساعدة

قال أحمد بن محمد المريخي، مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: إن “هناك نحو 13.5 مليون سوري في حاجة ماسة إلى الدعم والمساعدة”، وأضاف في مؤتمر للمانحين استضافته العاصمة القطرية الدوحة، أمس الأربعاء، أن معوقات كثيرة تعترض عمل المؤسسات الإنسانية، والفرق الطبية، وعمليات الإغاثة؛ بسبب الأحداث الجارية. وفق (الأناضول).

وبيّن أن المجتمع الدولي، قدّم في “اجتماع بروكسل في نيسان/ أبريل الماضي، 6 مليارات دولار”، من أجل تخفيف الأزمة على السوريين، ودعم صمودهم، إضافة إلى الأنشطة التنموية، خلال عام 2017، كما قدم المجتمع الدولي “دعمًا إضافيًا بقيمة 3.7 مليار دولار للأنشطة، خلال عامي 2018-2019”.

ودعا المبعوث الأممي “الشركاء الإنسانيين، إلى الالتزام الجاد في تقديم دعم حقيقي للسوريين، وإعطائهم الأمل”، وذلك بترجمة التعهدات المقدمة من المانحين إلى فعل.

من جانبه أوضح أحمد بن حسن الحمادي، أمين عام وزارة الخارجية القطرية، أن “الأزمة السورية التي حصدت أرواح نصف مليون إنسان، لا يمكن حلها سوى بحصول الشعب السوري على حقوقه التي يستحقها وضحى من أجلها”.

ولفت إلى أن حجم ما قدمته قطر من مساعدات، منذ بداية الأزمة “يزيد على مليارَي دولار”، قُدّمت من الدعم “الحكومي المباشر، أو عبر منظمات المجتمع المدني، والجمعيات الإنسانية والخيرية، والمؤسسات المانحة القطرية”، وأضاف أن سورية “تستحق الدعم أكثر من التعاطف”.

وقد شارك في الاجتماع -وهو العاشر من نوعه للدول المانحة- ممثلون عن المنظمات الإنسانية الدولية، وعن الدول التي تستضيف على أراضيها أعدادًا كبيرة من اللاجئين السوريين.

وذكر وفد الكويت التي استضافت الاجتماع السابق للمانحين، في كانون الثاني/ يناير الماضي، في بيان أن الكويت “استجابت لطلب الأمم المتحدة، لاستضافة المؤتمرات الثلاث الأولى الدولية للمانحين التي بلغت قيمة التبرعات المعلنة خلالها ما يفوق سبعة مليارات دولار أميركي”، وقد ساهمت الكويت “في المؤتمرات الخمس للمانحين بـ 1.6 مليار دولار أميركي”.

ودعا البيان الدول المانحة إلى الإيفاء بوعودها، وبما تكفلت به من مساعدات “خاصة تلك التي أُعلن عنها في مؤتمرَي لندن وبروكسل، وذلك تخفيفًا لمعاناة الشعب السوري المنكوب”.

يشار إلى أن المؤتمر الأول للدول المانحة عُقد في الكويت، في كانون الثاني/ يناير عام 2013، وشارك فيه 59 دولة، و13 منظمة ووكالة وهيئة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، ومعنية بالشؤون الإنسانية والإغاثية واللاجئين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق