سورية الآن

سوريون يطلقون المرحلة الثانية #زين_تشوه_الحقيقة

أطلق ناشطون سوريون المرحلة الثانية من حملة (#زين_تشوه_الحقيقة) على مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجًا على شركة الاتصالات الكويتية (زين) التي روّجت، في إعلانها للموسم الرمضاني الحالي، صورةَ الطفل السوري الشهير عمران دقنيش على أنه ضحية (داعش) لا الإرهاب الأسدي الذي يعتمد الطيران والصواريخ والبراميل في قتل وتهجير السوريين.

انتشرت صورة الطفل عمران عالميًا، وتحولت إلى رمز عن جرائم النظام بحق السوريين؛ والتقطت الصورة خلال عملية إنقاذ عمران من تحت ركام منزله، بعد غارة نفذها طيران الأسد، قُتل فيها أخو عمران، وعدد من أبناء الحي والجوار.

أكد القائمون على الحملة أنهم بصدد ملاحقة شركة (زين) قانونيًا وإعلاميًا وشعبيًا، إلى حين تقديمها اعتذارًا للشعب السوري عن تشويه الحقيقة، وسحب الإعلان المضلل الذي يحوي رسائل غزلٍ للنظام السوري، بنسب جرائمه إلى إرهاب (داعش) ومثيلاتها.

وذكر بعض القائمين على الحملة لـ (جيرون) أن “المرحلة الجديدة تتضمن دعوات صريحة لمقاطعة شركة زين للاتصالات، في كل الدول التي تنتشر فيها الشركة”، وعبروا عن مخاوفهم من “طموحات (زين) للعمل في السوق السورية؛ ما دفعها لمغازلة النظام بهذه الطريقة”.

وأكد القائمون، في اجتماع عبر (سكايب) حضرته (جيرون)، أن الشركة تحجب كل السوريين الذين يراسلونها على منصاتها الخاصة احتجاجًا على الإعلان، وهكذا حُجب كثيرٌ من المستخدمين السوريين والعرب. وأشاروا إلى أنه “سبق أن حيل دون الوصول إلى عريضة (آفاز) الاحتجاجية، ضد شركة (زين) في المملكة العربية السعودية، لعرقلة عملية التضامن مع الحملة”.

وناشد القائمون على الحملة مستخدمي الهواتف النقالة والمستفيدين من خدمات (زين) في مختلف الدول العربية، ولا سيما في دول الخليج والكويت على وجه الخصوص، الانضمام إلى الحركة الاحتجاجية التي تسجل زيادات في أعداد المشاركين فيها، وتمكنت من لفت انتباه وسائل الإعلام العربية والعالمية خاصة.

وذكر أعضاء في الحملة أن “سياسات الدول الخليجية تشير إلى جرائم وانتهاكات النظام جنبًا إلى جنب مع جرائم الإرهاب الداعشي، إلا أن شركة (زين) من خلال إعلانها تجاوزت الترويج لغايات تجارية إلى تصدير رسائل سياسية متعارضة مع سياسات بلدها؛ وهذا ما يجعل المخالفة مضاعفة فضلًا عن استخدامها لصورة طفل في إعلان تجاري من دون إذن خطي منه، مستغلة بذلك معاناة الطفولة في سورية وفي توظيف خاطئ، تؤكده الرسائل السلبية الأخرى التي تضمنها الإعلان وروج لها ليس أقلها كلمة “لنفجر”.

وقال المشاركون في الاجتماع: إنهم يراهنون على الشعوب العربية التي تمتلك الفطنة ولديها معرفة كاملة بتفاصيل مايجري في سورية من قتل وتدمير وتهجير، شارك فيه إرهاب (داعش) إلى جانب المجرم الأول وهو نظام بشار الأسد.

وعن قيام الإعلام السوري التابع لنظام الأسد بلقاء الطفل عمران ووالده، قال الناشطون المشاركون في الحملة: إن “اللقاء يؤكد كذب بشار الأسد شخصيًا، وهو الذي نفى سابقًا وجود شخصية الطفل عمران مؤكدًا على أنها فوتوشوب إلا أن إعلامه تلقف إعلانَ (زين) المسيء، واستغله في نسب الجريمة إلى مجرمين آخرين، كما فعلت شركة (زين) تمامًا”.

وأكدوا أن هذا النوع من الحركات الاحتجاجية هو وسيلة السوريين الذي هُجّروا من بلادهم وانتشروا في مختلف دول العالم، مستخدمين وسائل التواصل الاجتماعي منصات مخاطبة للرأي العام المناصر لقضايا السوريين ومعاناتهم.

طالب القائمون على حملة (#زين_تشوه_الحقيقة) من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي اعتماد “الهاشتاغات” التالية: #زين_تشوه_الحقيقة
#زين_عالم_تضليل #Zain_Falsifies_Truth
#ZainDeceives

والتوقيع على العريضة الاحتجاجية في موقع آفاز على الرابط التالي:

https://secure.avaaz.org/en/petition/shrk_zyn_zyn_tshwh_lHqyq/?bHznigb&v=93827&cl=12700053778&_checksum=70aafaac5a6c4695624a8d25d03e972f5e37163daa5654deee0d40928f570b3c

جدير بالذكر أن بعض المشاركين في الحملة والقائمين عليها أنتجوا مواد مقروءة ومسموعة ومصورة، تحمل لغة احتجاجية، بهدف تدعيم محتوى الخطاب الإعلامي.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق