سورية الآن

قاعدة عسكرية جديدة العلم الروسي في حماة

رفعت قواتٌ روسية علَمَ بلادها فوق موقع عسكري، كانت تتمركز فيه قوات النظام داخل مدينة حماة، في خطوة تمهّد لإقامة قاعدة برية روسية في المنطقة الوسطى، وباشرت القوات بتركيب الخيام وتجهيزها بالمعدات اللازمة.

وقال ناشطون من داخل حماة لـ (جيرون): إن “القوات الروسية اتخذت من مقر الفرقة الرابعة (بين حيي الصابونية وجنوب الملعب) التابعة لجيش الأسد، مكانًا لإنشاء قاعدتها العسكرية الجديدة، ورفعت العلم الروسي عليه”.
وأكد الناشطون أن القوات الروسية نقلت نحو ألفٍ من عناصرها إلى داخل مدينة حماة، وزّعتهم على مبنى معسكر الفروسية والفوج 45 الواقع جنوب غربي مطار حماة العسكري، ومعسكر دير شميل في منطقة مصياف بريف حماة الغربي، ومنطقة جورين والقرى المحيطة بها غربي حماة.

من جانبها، نشرت مواقع روسية مؤخرًا، صورًا لعدد من الجنود الروس، أثناء قيامهم ببناء معسكر وأماكن إقامة للشرطة العسكرية التابعة للقوات الروسية، في ريف حماة، وقالت إن مهمتهم منعُ وقوع اشتباكات بين الأطراف المتنازعة، ومراقبة وقف إطلاق النار، استنادًا إلى مقررات اتفاق “تخفيف التصعيد” في سورية الذي دخل حيز التنفيذ، في 6 أيار/مايو الماضي.

وكانت قوات النظام رفعت في وقٍت سابق، سواتر ترابية شمال حماة وفي منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي بطول ستة أمتار؛ بهدف العزل بين مناطق سيطرة فصائل المعارضة والنظام، في حين وضعت أسلاكًا شائكة بين بلدة كفرنبودة الخاضعة للمعارضة وقرية المغير الخاضعة للنظام في ريف حماة الشمالي.

شاركت القوات الروسية في الحرب بسورية إلى جانب قوات النظام، وتُعَد الداعم الأول له، في أيلول/ سبتمبر 2015، واتخذت مطارَ حميميم بريف اللاذقية أولَ قاعدة عسكرية لها، ثم أنشأت قاعدة أخرى في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، بعد انتزاعها من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق