سورية الآن

150 قتيلًا من قوات النظام وميليشياته في معارك القنيطرة

أكّد أبو أويس، القيادي في (ألوية الفرقان) العاملة جنوب سورية، أن الفصائل المشاركة في معركة (ما لنا غيركيا ألله) في القنيطرة نجحت، في الساعات الأولى من المعركة، بكسر الخط الدفاعي الأول والثاني في المدينة.

وقال في حديثه لـ (جيرون): “استطاعت الفصائل المشاركة في المعركة تحريرَ عدة نقاط استراتيجية أبرزها مفرزة الجسر، منشرة الحجر، برج الاطفاء، بناء الحكومي، إضافة إلى قتل ما يقارب 150 عنصرًا من قوات النظام وميليشيات (حزب الله) وما يسمّى بفوج الجولان، في أثناء محاولتهم التقدم واسترجاع ما تم تحريره في الأيام الماضية”.

وأشار أبو أويس إلى أن أهداف المعركة هي “تحرير مدينة البعث، وصولًا إلى فك الحصار عن غوطة دمشق الغربية، إلى جانب تخفيف الضغط عن حي جوبر الدمشقي ومدينة درعا، ولا سيما أن المنطقتين تشهدان تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، على الرغم من أنهما ضمن ما اتفق على تسميته بمناطق (خفض التصعيد)”.

من جهةٍ أخرى، أصدرت غرفة عمليات (جيش محمد) المسؤولة عن إدارة المعركة بيانًا دعت فيه الأهالي في مدينة البعث إلى”الاطمئنان وعدم الخوف من دخول فصائل الجيش الحر إلى المدينة”، وأكدت على أن “الأهالي لن يجدوا من الفصائل سوى الحرص على أمنهم والمسؤولية في حماية ممتلكاتهم، والتواضع للكبير والرحمة بالصغير”.

كما طالب البيان جميعَ الفصائل في المنطقة بالانضمام إلى الغرفة والمضي قدمًا صفًا واحدًا نحو تحقيق أهداف المعركة والنصر، وذلك بعد أن وجهت بعض فصائل الجنوبية اتهامات لغرفة (جيش محمد) بأنها تخضع بشكل كامل لأوامر (هيئة تحرير الشام) المنخرطة في مشاريع إقليمية، لا علاقة لها بمصالح الثورة والشعب السوريين.

وكان عدة فصائل من المعارضة المسلحة في القنيطرة أطلقت، السبت الماضي، معركة (ما لنا غيرك يا ألله) بهدف تحرير بلدة الصمدانية الشرقية ومدينة البعث مركز محافظة القنيطرة، حيث تُعدّ الأخيرة مركز تجمع ميليشيات (حزب الله) وإيران في القنيطرة إضافة إلى قوات النظام، وتقع بين بلدة خان أرنبة ومناطق القنيطرة المحررة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق