سورية الآن

قوات النظام تجدد محاولات كسر تحصينات جوبر

شنت قوات النظام وميليشياتها، اليوم السبت، هجومًا جديدًا على حي جوبر، من محور وادي عين ترما جنوب الحي، مدعومة بغطاء جوي، ومدفعي صاروخي، دون أن تستطيع إحراز أيّ تقدم على حساب مواقع المعارضة، للأسبوع الثالث على التوالي.

وقال الناشط أحمد الدومي لـ (جيرون): “يشهد الحي أعنفَ الهجمات منذ ثلاثة أيام، في محاولة من النظام وميليشياته إحراز تقدم على جبهة وادي عين ترما، كخطوة أولى لفصل جوبر عن الغوطة الشرقية، إلا أنه، حتى اللحظة، ما يزال مقاتلو المعارضة صامدين في مواقعهم على الرغم من شراسة القصف”.

وأضاف مفصّلًا: إن طيران النظام استهدف أمس نقاط الاشتباك والمناطق السكنية في جوبر وعين ترما وزملكا بنحو 20 غارة؛ ومع ذلك فشل عناصره في التقدم، وتكبدوا خسائر كبيرة، حيث قضت مجموعة كاملة منهم، أحدهم ضابط، في كمين نصبه مقاتلو المعارضة على جبهة عين ترما، إضافة إلى الخسائر الكبيرة في العتاد العسكري”.

وكانت مواقع تابعة للنظام قد روّجت، في الأيام الماضية، عن السيطرة على عقدة البلدة، إلا أن مصادر عسكرية من (فيلق الرحمن) نفت ذلك جملةً وتفصيلًا، وعدّته “مجرد محاولة من النظام لرفع معنويات قواته ومؤيديه، بعد الخسائر الكبيرة التي مُني بها على جبهات جوبر”.

في حين أكد ناشطون من مدينة عربين أن اشتباكات عنيفة اندلعت، ليل أمس الجمعة، بين مقاتلي (فيلق الرحمن) وقوات النظام على جبهة إدارة المركبات، وهي أحد أهم معاقل النظام في الغوطة، وذلك بعد أن حاولت الأخيرة التقدم باتجاه المدينة، موضحين أن المدافعين صدوا الهجوم.

في المقابل تصدى مقاتلو (جيش الإسلام) لهجوم شنته قوات النظام وميليشياتها، على جبهة حوش نصري فجر اليوم، وسط قصف مدفعي وصاروخي على المنطقة، فيما أكد ناشطون أن قوات النظام أُجبِرت على التراجع إلى مواقعها، بعد أن تكبدت خسائر في العتاد والأرواح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق