سورية الآن

لجنة التحقيق في كيماوي سورية: ضغوط لتغيير مسار التحقيق

كشف رئيس لجنة التحقيق الدولية في استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية، إدموند موليت، أن التحقيق الخاص باللجنة “يواجه ضغوطًا”، من قِبل دول أعضاء في مجلس الأمن.

وقال موليت، خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، عقب جلسة لمجلس الأمن أمس الخميس: “نتلقى رسائل مباشرة وغير مباشرة، من بعض الدول، تطالبنا بتغيير أسلوب عملنا، وإلا فإنها لن تقبل بالنتائج التي نتوصل إليها”.

وأوضح أن اللجنة تتلقى الرسائل “من كلِّ مكانٍ تقريبًا، وعدد تلك الدول التي تبعث برسائلها إلينا يراوح ما بين دولة واحدة و20 دولة”.

وتابع: “إن مسار التحقيق يجري بنزاهة واحترافية واستقلالية، وإنني أؤكد أنه لم يعد بالإمكان إنكار استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية”، مطالبًا في الوقت عينه بإيقاف “أعمال الغدر المتعمدة بإلقاء السموم”.

وشدد على أن المجتمع الدولي “عمل دون كلل؛ للقضاء على الأسلحة الكيماوية، من خلال بروتوكول جنيف لعام 1925، واتفاقية الأسلحة الكيماوية لعام 1993، ولا يمكننا أن نسمح بإهدار هذه المكاسب”.

تحقق اللجنة في هجومَي الكيماوي على خان شيخون وأم حوش بالسلاح الكيماوي، وقد نفّذهما نظام الأسد بحق السوريين. وأعرب المسؤول الأممي عن توقعه في توصل المحققين الأمميين للجهات المتورطة في الحادثتَين، منتصف شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وكان موليت قد أطلع أعضاءَ مجلس الأمن، يوم أمس، على التقرير السادس لعمل لجنته، وجاء فيه أن اللجنة تعرب عن “القلق الشديد إزاء المحاولات المؤسفة الساعية لتسييس عمل الآلية المشتركة، مع إدراك أن لمختلف الجهات ذات الصلة وجهاتِ نظر مختلفة في الكيفية التي ينبغي أن يُجرى بها التحقيق، لكي تحظى نتائجه بالثقة”.

ونبّه التقرير إلى أن “فريق القيادة، وجميع موظفي الآلية المشتركة، ملتزمون بالتنفيذ التام للمهمات المنوطة بهم، ضمن شروط الاستقلالية والحياد والموضوعية”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق