سورية الآن

“الحزب الدستوري السوري” كيان سياسي جديد

أطلق مجموعة من السوريين، اليوم الثلاثاء، حزبًا جديدًا بِاسم (الحزب الدستوري السوري)، جاء بعد “نقاشات تفصيلية حول الكيان السوري، في نشأته منذ عام 1920، وسياق انقطاع تجربته الديمقراطية، وقفزِ القوى السياسية عن الاعتراف بالشعوب التي تعيش في الوطن السوري، وحاجة السوريين إلى إيقاف الحرب، وبناء دولة حديثة”.

وبحسب بيان وصل (جيرون) نسخة منه؛ فإن الحزب الذي ما زال قيد التأسيس يرى أن عددًا من القوى المحلية والإقليمية والدولية ساهمت في حرفِ “الصراع عن طابعه الوطني”، وقد أسفرت “حالة استعصاء الحلّ السياسي”، وما رافق ذلك من مآسٍ، “عن صعود للهويات (ما قبل الوطنية) مثل المناطقية والمذهبية والعشائرية”، أو “الهويات (فوق الوطنية) مثل الدينية والقومية”.

وأشار البيان إلى أن ذلك يعدّ استمرارًا لما بدأ في خمسينيات القرن الماضي، حيث “قفزت الأحزاب الأيديولوجية عن الهوية السورية، نحو القومية العربية ومثالها الأمة العربية، أو الدينية ومثالها الأمة الإسلامية، أو الأممية ومثالها وحدة البروليتاريا العالمية”.

ورأى أن حالة الفوضى السورية، خلال السنوات الماضية؛ أفرزت “كيانات وائتلافات وتجمعات، لم تتمكن من إطلاق خطاب فكري للمشكلات السورية”، واكتفت بـ “الشعارات العامّة، وبأهداف مرحلية”.

يتبنى الحزب الجديد مقولةَ “الأمة السورية” التي تعترف بحقوق “الشعوب الموجودة تاريخيًا في الوطن السوري كافة”، وبحدود “الوطن السوري، حسب الحدود الدولية المعترف بها”، وسيعمل على تأطير ذلك الاعتراف “دستوريًا في أي جمعية تأسيسية مقبلة”، والتأسيس لـ “حياة وطنية ديمقراطية” تنهي نفوذَ “قوى الأمر الواقع من نظام وميليشيات”.

وأوضح البيان أن الحزب يعتمد في شعاره 5 “أقانيم” هي: “ديمقراطية، علمانية، مواطنة، تنمية، سلام”، ويعدّها أهدافًا يناضل من أجل تحقيقها، وسيسعى الحزب لعقد مؤتمره الأول، لانتخاب قيادته، واعتماد دستوره الداخلي.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق