سورية الآن

“الاتحاد الديمقراطي” في مناطق سيطرته… مغالبة لا مشاركة

هاجم ملثمون تابعون لـ “حزب الاتحاد الديمقراطي” مقرَّ أحد الأحزاب الحليفة له، في مدينة عين العرب (كوباني) في خطوة عدّها كثيرون استكمالًا لسياسات الإقصاء التي يطبقها ما يسمى “الإدارة الذاتية”، في المناطق التي تتشارك والنظام السوري في السيطرة عليها.

وذكر بيان لـ (حزب الوحدة الديمقراطي الكردي)، أن مقره في عين العرب “تعرّض لانتهاكات غير أخلاقية، حيث تمت إزالة العلم الكردي، وعلم الحزب، كما تم طلاء اللوحات المرفوعة على واجهة مكتب الحزب”. وحمّل البيان ما أسماها “الجهات المسؤولة والإدارة الذاتية” المسؤوليةَ القانونية والأخلاقية عمّا حدث.

وقال بوزان كرعو، من الحزب، على صفحته في (فيسبوك): هل بدأ “حزب الاتحاد الديمقراطي مرحلة تصفية الأصدقاء، بعد القضاء على معارضيه؟”، في إشارة إلى أحزاب المجلس الوطني الكردي التي ترفض مشروع الإدارة الذاتية.

وأضاف أن “الإدارة كانت تتذرع بأن المقار غير مرخصة عندما كانت مقارّ أحزاب المجلس الوطني الكردي تتعرض للسرقة والتخريب، لكن ماذا بالنسبة لمقارّ الأحزاب المرخصة!”.

إلى ذلك ذكرت وسائل إعلام كردية أن الصحفية روديا إسماعيل إبراهيم (25 عامًا) المعتقلة، في سجون (الإدارة) في مدينة تل أبيض، نُقلت إلى المشفى بسبب تدهور حالتها الصحية نتيجة ظروف الاعتقال غير الإنسانية. وفق مقربين منها.

وكان ملثمون من “الإدارة” اختطفوا في 25 حزيران/ يونيو الماضي، إبراهيم بسبب انتمائها لـحزب (يكيتي) الكردي.

وتتهم الأحزاب التابعة لـ “المجلس الوطني الكردي” ميليشياتِ “الإدارة” بالسعي للسيطرة على المناطق ذات الأغلبية الكردية في سورية، والتفرد في القرار السياسي والعسكري، ومنع إي جهة سياسية كردية معارضة من ممارسة أي نشاط سياسي أو مدني، وفي سبيل ذلك يستمر الحزب والميلشيات التابعة له في شن حملات اعتقال وإغلاق، طالت شخصيات سياسية كردية، ومقار أحزاب المجلس.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق