أدب وفنون

مهرجان (الجونة) السينمائي يدعم الأفلام العربية

أعلن مهرجان (الجونة) السينمائي فتح باب التسجيل لتمويل مشاريع سينمائية عربية في مرحلة التطوير، كما أعلن عن إتاحة الفرصة للسينمائيين الشباب للانخراط في حلقات نقاش وورشات عمل وجلسات دراسية، ليكون همزة وصل بين السينمائيين العرب ونظرائهم الدوليين.

وأوضحت إدارة المهرجان أن الدورة الأولى لهذه المهرجان الدولي ستضم مبادرتَين أساسيتَين، وهما (جسر الجونة السينمائي) و(منطلق الجونة السينمائي) ضمن منصة الجونة السينمائية؛ ما سيجعل المهرجان ملتقى إبداعيًا واحترافيًا يهدف إلى دعم ورعاية المواهب السينمائية الواعدة من مصر والعالم العربي.

و(منطلق الجونة السينمائي) هو جزء من منصّة الجونة السينمائية، وسيقدم للمشاريع السينمائية الواعدة فرصًا فريدةً لتقديم الأعمال المقدمة والمختارة منها وعرضها على خبراء الصناعة، للحصول على النصح والمشورة المتخصصة؛ ما يعود بالفائدة على صناع الأفلام، ويوفر لهم إمكانية تقويم ورفع مستوى أعمالهم، إلى جانب إيجاد شراكات إنتاجية.

وستقوم لجنة الاختيار المكونة من خبراء في صناعة السينما، بمراجعة جميع المشاريع المقدمة، ليتم اختيار 12 مشروعًا من العالم العربي على أساس المحتوى، والرؤية الفنية، ومدى قابلية خطتها المالية على التنفيذ، وسيتم منح الفائز جائزة 20 ألف دولار، وسيكون باب التقديم متاحًا حتى مطلع آب/ أغسطس المقبل.

وقال مدير المهرجان انتشال التميمي: “إن منطلق الجونة السينمائي، من دون شك، هو العنصر الأبرز في منصة الجونة السينمائية، إذ لن تكتفي بإتاحة الفرصة للمنتجين العالميين بالإطلاع على الاتجاهات السائدة في السينما العربية المعاصرة، بل ستعرفهم أيضًا على كل ما هو جديد ومميز من مواهب محلية وإقليمية، تستفيد بدورها من تواجد أولئك المنتجين”.

إلى ذلك، سينظم (جسر الجونة السينمائي) بشكل موازٍ، ليتيح فرصة للسينمائيين الشباب للانخراط في حلقات نقاش وورشات عمل وجلسات دراسية، كونه منصة للحوار، وهمزة وصل بين صناع الأفلام العربية ونظرائهم الدوليين، بحضور أهم الخبراء في صناعة السينما.

سيُسمح لأصحاب المشاريع، في مرحلة ما بعد الإنتاج، التقديم بهدف الحصول على فرصة المشاركة والاستفادة من ورشات ما بعد الإنتاج.

ويهدف المهرجان إلى أن تحقق منصّة الجونة السينمائية تجربة فريدة لصناع الأفلام العربية، لاكتساب الخبرة العملية ورفع مستوى صناعة السينما في المنطقة، على أن تكون المنصة مركزًا إبداعيًا يدعم موجة جديدة من صناعة الأفلام؛ لتصبح محورًا لترويج الفنون ودفع صناعة السينما إلى الأمام.

وستحمل الدورة الأولى لـ (مهرجان الجونة السينمائي) عنوان “سينما من أجل الإنسانية”، وستُقام بين 22 و29 أيلول/ سبتمبر المقبل، في منتجع (الجونة) على شاطئ البحر الأحمر في مصر، وهدف المهرجان “الاحتفال بماضي وحاضر ومستقبل السينما”، و”الإسهام في تحقيق التكامل الثقافي الشامل في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباقي دول العالم”، وفق اللجنة المنظمة للمهرجان.

ويدير المهرجان الخبير السينمائي انتشال التميمي، وهو بمبادرة من رجل الأعمال نجيب ساويرس والمنتجة بشرى رزة، والمنتج كمال زادة، وترعاه وزارة الثقافة المصرية، ويدعمه سميح ساويرس مؤسس مدينة الجونة.

وتشمل أقسام المهرجان أفلامًا داخل المسابقات الرسمية الثلاث (مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، مسابقة الأفلام القصيرة)، وبرنامجًا رسميًا خارج المسابقة، إضافة إلى برامج خاصة، وسيتم إيلاء الأفلام ذات المنحى الإنساني اهتمامًا خاصًا. بالإضافة إلى جوائز المسابقة، سيقوم المهرجان بتكريم ثلاثة من رموز السينما في مصر والعالم العربي والعالم.

وبشكل موازٍ للعروض ستُنظّم “منصة الجونة السينمائية”، وهي ملتقى إبداعي واحترافي مصمم من أجل تنمية ودعم المواهب الواعدة سينمائيًا، والتي ستخلق فضاءً للقاء المخرجين والمنتجين والموزعين العرب والدوليين، وهدفها تعزيز فرص الشراكة الإنتاجية لتطوير السينما العربية، وستحتضن المنصة مبادرتين، هما منطلق الجونة السينمائي، وجسر الجونة السينمائي. وسيتيح “منطلق الجونة السينمائي” المجالَ للمخرجين والمنتجين العرب ومشاريعهم السينمائية، من خلال فرص فريدة للحصول على الدعم الفني أو المالي أو كليهما، سواء كانت الأعمال في “مرحلة التطوير” أو في “مراحل ما بعد الإنتاج”، أما جسر الجونة السينمائي، فسيكون منصة حوار بين مختلف الأصوات السينمائية الدولية، وسيشكل همزة وصل بين صناع الأفلام العرب وبين نظرائهم الدوليين، من خلال تنظيم حلقات نقاش، جلسات حوارية، ورش ومحاضرات أساتذة السينما، بحضورهم مع صناع القرار والخبراء في صناعة السينما.

مقالات ذات صلة

إغلاق