سورية الآن

شاب سوري يسلم العفو الدولية رسالتين إنسانيتين

سلّم الشاب السوري مورو العلي، صباح أمس الإثنين، السيدة أنيتا ويتلوكس المسؤولة بالإنابة عن الشأن السوري في العفو الدولية في مقر المنظمة في أمستردام، رسالتين تتضمنان مناشدات إنسانية. الأولى بخصوص المعتقلين السوريين والمغيبين قسرًا في سجون الأسد و(داعش)، والثانية بشأن مدينة دير الزور والمأساة الإنسانية الحاصلة فيها، نتيجة لنيران قوات الأسد و(داعش) والتحالف الدولي، وما يمارس ضد المدنيين المتبقين في المدينة، من أعمال عنف كالقتل والتهجير والاعتقال والحصار.

قال مورو الذي قاد دراجته الهوائية، من برلين إلى أمستردام في هولندا، إن الفاعلية التي بادر إليها تأتي أيضًا في إطار “احتفالات المنظمة باليوم العالمي للمغيبين قسريًا”. وكان العلي قد قاد دراجته الهوائية تحت الأمطار، على مدى ستة أيام، قطع خلالها مسافة 700 كيلو متر. ومورو الذي لم يتمكن من إكمال دراسته في كلية الهندسة الزراعية، بسبب ملاحقته من قبل قوات النظام ولجوئه لاحقًا إلى ألمانيا، قبل نحو عامين، قال في وقت سابق لـ (جيرون): بدأت تراودني العديد من الأفكار للقيام بشيء من أجل ثورتنا السورية وضحايا عنف النظام، ولكني لم أتمكن لحظة وصولي من ذلك، بسبب البيروقراطية الألمانية، لكوني لم أحصل على أوراق الإقامة، وبمجرد أن صارت لدي إمكانية التحرك، بعد حصولي على الإقامة؛ اتخذت مباشرة هذه الخطوة وتم اختيار منظمة العفو الدولية، بسبب أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به على صعيد الملف الإنساني وملف المعتقلين تحديدًا”.

أضاف مورو المنحدر من مدينة دير الزور أن هدفه من هذه الخطوة “لفت الانتباه إلى قضية المعتقلين والمغيبين قسرًا في سجون الأسد، وإلى ما يحدث في دير الزور والمنطقة الشرقية عمومًا من انتهاكات فظيعة من قبل قوات الأسد و(داعش) وقوات التحالف الدولي. جميعهم أوغلوا في دم الشعب السوري. إنهم يستخدمون أسلحة محرمة، وهناك قصف عشوائي كثيف، فضلًا عن عمليات الاعتقال والخطف والتصفية”. (م. ا)

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق