حرب المدن

  • أدب وفنون

    من زيتون إدلب إلى الجولاني

    قد رأيتُ فيما يرى الحَالِمُ والمُعتَقلُ والمُغتَصَبَةُ والشهيد.. آلافَ الأشجار تحترق؛ حتى مَسَّت النارُ فِرَاشِي في تغريبتي؛ وفيما أنا بينَ نيرانِ الحُلم وماءِ صحوتي.. سمعتُ زيتون مدينتي يلومُني لابتعادي عنه؛ ولأنّي لم أشارِك في تحريره من الطاغية؛ ولا سلاحَ لِي سوى قلمي

    اقرأ المزيد »
إغلاق