علي صقر

كاتب قصصي ومسرحي سوري
  • أدب وفنون

    رماد الماء

    على دفترها المدرسيّ كتب لها: “أنا أحترق يا روز”. المُدرِّسة، بعد قراءتها ما كتب، قالت بحدّةٍ: “ماذا يعمل والدكَ؟”. “أريد أن أصبح سائقًا مثله في الإطفائيّة”. حضر وليّ أمره مع سيّارة الإطفائيّة بكامل الجاهزيّة. روز كانت الأسبق في حرق الورقة وما كُتِبَ عليها من احتراق.…

    اقرأ المزيد »
  • أدب وفنون

    “بوستات” على صفحاتٍ أكثر زرقة

    جزء من حوارٍ مفقود بيني وبين علي صقر، على إيقاع أغنية محمد عبد الوهاب: “كل ده كان ليه”، الحب في زمن الكوليرا السورية: “يا عيب الشوم” عليك يا علي، أنت من كان يتظاهر ويعتصم بداية عام الألفين؟ أنت من تظاهر أنه من كتَّاب القصة القصيرة…

    اقرأ المزيد »
إغلاق